ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 يا غافلاً.... والموت يطلبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sando20
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 398
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: يا غافلاً.... والموت يطلبه   السبت 03 أكتوبر 2009, 19:32

يا غافلاً.... والموت يطلبه

بقلم أ. عليوة الشافعي

(ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون)

- استيقظ من نومه، لا، إنه لا زال يغالبه النوم، نعم، إنه قد رفع رأسه من علي وسادته، وجفا جنبه عن سريره، ولكن لا زال الجسم ثقيلاً، وكأن أغلالا من الحديد الثقيل تتعلق به، تجذبه إلي الأرض، عيناه مقفولتان، ويغشاه الكسل ويهيمن عليه الوخم، ببطء شديد رفع يده المتخدرة، فقد كان ينام عليها، إنه لا يكاد يحس بها وكأنها شلاء.. راح يحركها ويقبض كفه ويبسطه.. وفي عناء شديد رفعها إلي عينه أخذ يدعكها، ثم فتحها شيئا يسيراً ففاجأة ضوء شديد، قفل عينه من شدة ضوء الشمس التي ملأت الدنيا بشعاعها، ثم فتح عينيه مرة بعد مرة حتى ألفتا ذلك الضوء الشديد.

- تثاءب تثاؤباً ثقيلاً فلم يضع يده علي فيه، فدخل الشيطان في فمه فازداد ريقه مرارة إلي مرارته.. إنه يشعر بوخم شديد، ثقل في جسده، وصداع في رأسه، وكآبة تملأ نفسه، ظلله الحزن، وأحاطه الهم من كل إتجاه.

- وقد أصبح وهو خبيث النفس كسلان.. زيادة علي كل ذلك إنه يشعر بطنين شديد في أذنه.. ما هذا إن الشيطان قد اتخذها لنفسه كنيفا يقضي فيها حاجته.

- أصبح وقد بال الشيطان في أذنه يا ليت الأمر ينتهي عند ذلك الخبث الشديد.. لا إنه أصبح يقوده الشيطان تماماً كما يقود الراعي ناقته التي يمسك بخطامها ويوجهها حيث يشاء.

- ولم لا وقد عقد الشيطان علي قافيته ثلاث عقد أحكم ربطها ونفث فيها السحرة في العقد ثم ربطه بحبل طوله سبعون ذراعاً يسحبه به كما تسحب البهيمة.

- لماذا؟.. لأنه نام علي غير صلاة.. إنه لا يعرف له ربا.. ولم يحدد له هدفا في الحياة.. هواه يحركه.. وشهواته تتحكم فيه.. وليته بعد ذلك كله ندم واستغفر وتاب وأناب وقام فصلي.. والله لوجد ربه غفوراً رحيماً.. فالرب رحيم.. والرب حيي كريم يستحي أن يأتيه عبده تائباً فيرده خائباً.. لكنه ما تاب وما استغفر.

- نظر حوله اعتمد علي يديه فقام متثاقلاً.. دخل الحمام ليقضي حاجته.. لم يبال دخل بيمينه أم بشماله.. إنه حتى لم يذكر ربه.. ولم يستعيذ من شيطانه صاحبة في خلائه.. قضي حاجته ثم غسل وجهه وخرج ولم يشكر ربه علي أن أذهب عنه الأذى وعافاه.. ولو شاء لحبسه فيه فأهلكه.

- رفع صوته علي المسكينة زوجته: أين الطعام، فتح باب ثلاجته التي فيها من الأطعمة أشكالا وألواناً.. لم يعجبه شئ.. أخذ يسب ويلعن.

- وضعت المسكينة أمامه أصنافاً شتي مما لذ وطاب.. جلس يلتهم الطعام حتى دون أن يسم الله الذي رزقه إياه، ولو شاء لحرمه منه بعدله، ولكن أنظر إليه إنه يصنع شيئا منكراً.. إنه يأكل بشماله ويشرب بشماله.. ولا شك أن من أكل أو شرب بشماله أكل وشرب معه الشيطان كما أخبرنا الصادق المصدوق محمد صلي الله عليه وسلم.. ثم قام عن الطعام حتى دون أن يشكر الله ويحمده علي كل تلك النعم.

- قام من أمام الطعام سريعاً إن الوقت يمر سريعاً.. إنه كاد أن يتأخر عن ميعاد عمله.. اتجه نحو ملابسه فخلع ما عليه دون أن يسمي الله فنظر الشيطان عورته فزاده وخما إلي وخمه.. ويا ليته تذكر قول نبينا صلي الله عليه وسلم (ستر ما بين أعين الجن وعورات بني أدم أن يقول بسم الله).

- لبس سريعاً وخرج حتى دون أن يسلم علي أهله فاتسعت بينه وبين أهله الشقة وزادت الحواجز.. وخرج ولم ينظر إلي السماء ساعة خروجه.. ولم يذكر الله فيقول (بسم الله توكلت علي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله) ولو قالها لكفته الملائكة وقالت له: كفيت ووقيت وهديت ولتنحي عنه الشيطان.. لكنه لم يفعل.

- ركب المواصلات فلم يحمد الله ويسبحه أن سخر له تلك النعم.. لا زالت نفسه تزداد خبثاً إلي خبث.. أخذ يقلب بصره في الغاديات والرائحات.. ينظر تارة إلي هذه المتزينة الجميلة وتارة إلي تلك المتبرجة.. نعم وكأن الشيطان هو الذي يحركه.. وبالنظرات تلو النظرات يصيبه بسهامه التي لا تكاد تخطئ.

- إنه يسير علي الأرض وقد زين له شيطانه إنه لا أحد أحسن منه وهو أخبث الناس.. راح يستهزأ بهذا.. ويهمز ويلمز ذلك.. حتى وصل إلي مكان عمله بعد أن اشتري جرائده المفضلة ومجلاته المحببة ليضيع يومه فيها.. حيث أنه لا يراعي واجبه الوظيفي.. إنه لا يقضي حوائج الناس التي من أجلها جلس مجلسه ذاك.. ولكن انظر إليه وقد أتاه أحد المواطنين وها هو يستسمحه أن يوقع له علي طلب أو استمارة.. إنه ينظر إليه من أعلي إلي أسفل وقد أكفهر وجهه وضاق به صدره وتسلط عليه لسانه.. وقد اشتاط غضباً.

- ولكن ترى ما الذي يبرد ذلك الغضب الذي اشتعل ناراً.. إنها الفجيعة.. إنه لن يهدأ غضبه إلا إذا دفع له ذلك المواطن المسكين الشئ المعلوم.

- ولكن تري ما هو ذلك المعلوم إنه شيئ يرشيه به حتى يقضي له حاجته.. وإلا فلن تقضي حاجته إلا بطلوع الروح.. وهكذا تمر ساعات العمل سريعاً.

- وها هو الأذان لصلاة الظهر قد رفع.. وكأنه لم يسمع شيئاً نعم.. وكيف يسمع من كان هذا حاله من الغفلة عن الله وخبث النفس ودنسها؟!!.

- كيف يسمع نداء الحق (الله أكبر الله أكبر).. وهناك ما هو أكبر عنده من الله والعياذ بالله؟!!.. إنه يعيش لهواه ويحيا لشهواته وفقط.. لا هدف له في الحياة فلا هو كبر الله خالقه.. ولا عظم الكريم رازقة.. ولا حي علي الصلاة أو فلاح.

- انتهت ساعات العمل فخرج راجعاً إلي بيته.. دخل بيته والكآبة تعلوه والهموم والأحزان تحوطه من كل تجاه.. إنه لا يشعر بشئ من السعادة.

- رجع منهكاً متعباً فراح يغط في نوم عميق.. ثم استيقظ ومرت عليه ساعات اليوم ثقيلة ثقيلة.. لا عصراً صلي.. ولا مغرباً صلي.. ولا حتى العشاء.. يعلو صوته: أين الطعام أين الشراب؟!!.. فلا شكر علي نعمة.. ولا حمد علي عطاء.. بل التسخط والجحود مع السب واللعن.

- وبينما هو يلتهم الطعام أخذ الريموت بيده فتح التلفاز إذ بأحد المشايخ الطيبين يلقي درساً جميلاً علي أحد الفضائيات بأسلوب جذاب.. وطريقة في الإلقاء جميلة تستميل حتى القلوب الشاردة نحو طاعة الله وطاعة رسوله صلي الله عليه وسلم.. ولكن صاحبنا ضاق به صدراً وقد حال شيطانه بينه وبين أن يسمع من الشيخ ولو كلمة لطيفة رقيقة.

- وبسرعة راح يقلب القنوات حتى أتاه ما تشتهيه نفسه من فسق ومجون وصور خليعة.. ومناظر يأباها الله سبحانه ورسوله.. بل وتأباها الفطرة السليمة وترفضها النفوس المستقيمة.. كما تأباها مروءة الرجال.

- ولكن أين الرجال؟

- وأين مروءة الرجال؟.

- وأين نخوة الرجال؟.

- وقد جلس بجواره أبناءه المراهقين.. وبناته المراهقات.. فتحركت فيهم كوامن الشهوات وتأثروا بعبارات الحب والهيام وكلمات العشق والغرام.. فإذا ما خرجوا راحوا يطبقون ما سمعوه وشاهدوه في واقع حياتهم.. وليفرح أبوهم الذي ارتضي لهم ذلك منهجاً لحياتهم لتحدث بعد ذلك المآسي العظام والأهوال الجسام.

- وهذا الغافل يري ابنته تخرج في تبرج وسفور وهو بارد القلب اخرس اللسان.. لا يبالي بشئ.. بل قد يسمعها تتصل بصديقها فلا تتحرك في نفسه نخوة الرجال التي ماتت عنده منذ أمد بعيد.

- ذهب ليأخذ مضجعه الذي رتبته وجهزته له زوجته فراح ينام ملء عينه.. إنه لا يبالى حق زوجته من العفاف.. فكم من ليال طوال تركها معذبة النفس شريدة البال قلقة حزينة؟!!.. وفي المرة التي تتوق نفسه إليها يأتيها كما يأتي البهيم بهيمته.. فلم يذكر الله ربه.. ولم يسأله أن يجنبه الشيطان ويجنب الشيطان ما رزقة من الذرية أو الأبناء.. تصور أن الشيطان في مثل هذه الحالة يشاركه زوجته في الاستمتاع بها.. بل ويكون له نصيب في التأثير علي ذريته.

- راح لينام.. لكنه نوم علي غير صلاة نوم علي غير ذكر.. فنام في حضنه الشيطان لا بل قد ركبه الشيطان وسيطر علي كل كيانه.. وراح يعقد علي قافيه رأس ذلك الغافل عقد الشر من جديد.. وليبدأ دورة جديدة من الغفلة والبعد عن الله والفسوق عن طاعته وما يحبه سبحانه وتعالي ويرضاه.

- ولكن، تري أيها الغافل لو قبضت وأنت علي هذا الحال كيف يكون مصيرك مع الله؟

- وكيف يكون مآلك؟

يا غافلاً

- وقد تركت نفسك للشيطان يتلاعب بك تلاعب الصبيان بالكرة حتى صرت كعجينة في يده يشكلها كيف يشاء.

يا غافلاً والموت يطلبه

- وقد صيرك الشيطان من جنده بعد أن نصب حولك حباءله وشباكته.

- لماذا لم تتخذه عدوا كما أمرك ربك فقال تعالي: (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) ؟

- وماذا ستفعل يوم أن يتبرأ منك وممن أغواهم فيقول كما حكي القرآن (وما كان لي عليكم سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) ؟

- فتلوم نفسك وتتحسر وتندم حين لا ينفع الندم.

يا غافلا والموت يطلبه

- أين شكرك علي نعم ربك من طعام وشراب وكسوة ومسكن وزوجة وأولاد و.... و.......... نعم كثيرة لا تستطيع عدها؟ (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار).

يا غافلاً والموت يطلبه

- أين صلاتك؟ أين زكاتك؟ أين صومك؟ أين ذكرك؟

- قل لي بالله عليك: أين زادك الذي يخفف عنك عناء سفر طويل إلي الله سبحانه.. يوم تموت ثم تقبر في قبر ضيق موحش مظلم وأنت فيه وحدك لا أنيس ولا جليس.. ويكون حفرة من حفر النار بسبب شؤم معاصيك وتجرئك علي ربك.. ثم تبعث ثم توقف موقفاً طويلاً عسيراً (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنه مما تعدون) ثم تسأل عن الكبير والصغير.. وتحاسب عن الفتيل والقطمير؟

- أخبرني ماذا ستقول لربك عندما يعرفك يومها نعمة فتعرفها فيسألك: ما عملت فيها؟ أجبني اليوم قبل أن توقف بين يدي رب عظيم وملك جليل لا تخفي عليه خافيه في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالي.

يا غافلاً والموت يطلبه

- أما تريد النجاة مما أنت غارق فيه من الحجج والمعاصي والآثام؟.

- قلها فأنا أشعر بك، قل : نعم أريد النجاة.

- أعلم أنك ستسأل: أريد النجاة.. ولكن كيف النجاة وأنا قد تحملت كل هذه الذنوب والأوزار؟!!.

- أخي: أنا كنت أنتظرك منذ زمن طويل، لأني أحب لك الخير لقد امتلأت استبشارا وسروراً ما دمت قد سألتني : كيف النجاة؟.

- فأنا أعتبر أن هذا نصف العلاج.. فكم من أناس قد صاروا أسري لغفلتهم وسلموا زمامهم للشيطان.. فهم يغطون في ثبات عميق ولا ينتبهون إلا عند الغرغرة وعلي رؤية ملك الموت ومعه رسل الله من الملائكة الذين جاؤوا ليقبضوا روحه.. ولكن وقتها لا ينفع توبة ولا ندم ويستغيث ويقول: (رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).

- فيأتيه الجواب رادعاً (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلي يوم يبعثون).. أما أنت اليوم فقد جئت معترفاً مقرأ وتطلب العلاج وهذا من فضل الله عليك أن يسر لك السبيل عن طريق إنسان فقير مثلي يذكرك ويدلك ويبصرك وينصحك ويضع قدمك علي أول الطريق الصحيح.

- ولكن اعلم أخي أنني فقير مثلك تماماً احتاج أن يهديني الله ويهديك إلي ذلك الطريق طريق الهدي والنور والإيمان.. فهات يدك ضعها في يدي فالطريق سهل يسير علي من يسره الله عليه.

- ما عليك إلا أن تنفض غبار الغفلة واليأس عن قلبك لتظهر ما فيه من خير.. ثم تتعوذ بالله من شيطانك.. ثم قم فتطهر.. وانطرح بين يدي مولاك وخالقك.. وأكثر من دموع الندم والأسى علي ما فرطت في حق ربك.. أخلص التوبة.. وارفع أكف ضراعتك وابك علي خطيئتك.

- أعدك أنك ستجد ربا غفوراً رحيماً حييا كريماً يستحي أن ترفع إليه يديك فيردهما صفراً خائبتين، كرماً منه سبحانه وتفضيلاً.

- أخي: ستجد أناساً آخرين علي الطريق من المؤمنين الصادقين والطائعين الصالحين.. فاستعن بالله ثم بهم كي يعينوك علي طاعة ربك ومولاك.

- أخي: قم، فالعمر قصير.. واللقاء قريب.. والحساب عسير.

- أخي: قم فالهداية فرصة وقد جاءتك الفرصة.. فإياك أن تضيعها.

- أخي: قم.. وانتصر علي شيطانك.

- أخي: قم وإياك أن تسوف.. وإياك أن تقول غداً سوف أتوب غداً سوف أصلي وأصوم وأزكي.

- أخي: قم فالموت يأتي بغتة.. فماذا دهاك لو أتاك وأنت علي هذا الحال من الغفلة والبعد عن الله؟.

- أخي: قم واستعن بالله.. فمن استعان بالله أعانه.. ومن طلب الهداية بصدق وفق.. ومن تاب إليه قبله ولم يرده وقد قال سبحانه (أفلا يتوبون إلي الله ويستغفرونه والله غفور رحيم).

- أخي: قم وإياك أن تستجيب لنداء الشيطان (إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين).

- أخي: قم واستجب لنداء الرحمن:

- (يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 22:18

.
اللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا الى طريق الخير والفلاح. ولاتجعلنا ربنا من الغافلين. امين.
جزاك الله خيرا ساندو.
شكرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fathalahe
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 23:02

شكرا لك جزاك الله جنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fathalahe.jtkc.org/
ysf
*****
*****


ذكر
عدد الرسائل : 128
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الثلاثاء 17 نوفمبر 2009, 08:43

(يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a1all.tk
ysf
*****
*****


ذكر
عدد الرسائل : 128
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الثلاثاء 17 نوفمبر 2009, 08:48

(يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a1all.tk
sando20
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 398
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الثلاثاء 17 نوفمبر 2009, 09:21

صدق الله العضيم شكراا لك ysf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7ala
*****
*****


انثى
عدد الرسائل : 138
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 04/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: يا غافلاً.... والموت يطلبه   الأحد 07 مارس 2010, 02:54

موضوع جمييييييييييييييييييل يستحق الاهتمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا غافلاً.... والموت يطلبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: