ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
سيتم انطلاق عملية تدقيق الاكترونية بمنظومة مسار الخاصة بالتلميذات والتلاميذ المترشحين لاجتياز الباكالوريا 2018 ابتداء من الاسبوع المقبل 11فبراير 2018
المواضيع الأخيرة
» مرحبا
الأربعاء 21 ديسمبر 2016, 00:33 من طرف nasser

» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 ( وما علمناه الشعر ) ---

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sando20
انت
انت
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 398
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: ( وما علمناه الشعر ) ---   السبت 03 أكتوبر 2009, 19:42

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ... أما بعد :

الشعر قبل الإسلام :

لقد كان للشعر قبل الإسلام منزلة رفيعة ومكانة عالية ، فقد كان ميدانا يتبارى فيه الشعراء ، وأقيمت لأجل ذلك النوادي وعقدت المجالس ، وكان كل ذلك لأجل التنافس للتنافس والتباري بين الشعراء، وإظهار ما لكل واحد من قدرة وتمكن، كما كان للشعر مكانة مرموقة ، فقد استخدموه في الحروب المعنوية النفسية وربما كان لوقع الشعر - سيما الهجاء - وقعا أبلغ أحيانا من وقع الأسنة والسيوف . فقد كان الشاعر المشهور إذا هجى إنسانا أو قبيلة طارت به الركبان قدحا وذما وملامة ، وإذا مدح آخر ارتفع بين الأنام وصار له شأن بين أهله وجيرانه وخلانه .



إقرار الجاهلية بوجود الله :

وقد أثر عن بعضهم أبياتا تدل على إقرارهم بوجود الله وقدرته مع كونهم جاهليين ، فها هو عنترة الشاعر والفارس المعروف ولم يكن إذ ذاك مسلما ، يقول :

يا عبل ليس من المنية مهرب ... إذا كان الذي في السماء قضاها

والآخر يقول :

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل شيء لا محالة زائل

ابن انثى لو تطاول عمره ... إلى الغاية القصوى فللقبر آيل

وما علمناه الشعر :

فلما جاء الإسلام وجاء رسولنا صلى الله عليه وسلم وكان قد نشأ في بيت أبي طالب وهو ابن لعبد المطلب الذي عرف عنه وعن أبنائه جميعا أنهم كانوا شعراء ، ومعلوم ما للتأثير النسبي والوراثي من أثر في فتق قريحة الشاعر وتيسيره لإتقان ما كان عليه آباؤه وأجداده غالبا ، ولكن الله اختار لنبيه ما هو أعظم من الشعر قال تعالى عن نبيه (( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )) سورة يس 69 . ففي هذه الآية دليل عن أن الله نزه نبيه عن قول الشعر ، لأن الله علمه ما هو خير له من الشعر ، ألا وهو القرآن الكريم ولهذا قال بعد قوله ( وما علمناه الشعر ) قال ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ) وليقطع الله على الكفار اتهامهم لرسول الله أنه شاعر، وأن ما جاء به من القرآن إنما هو من الشعر الذي وزنه وسبكه وجود وزنه وقوافيه ، ولهذا رد الله عليهم بقوله ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ) فبين سبحانه أن الشعر ليس من طبعه ولا من جبلته ، وأنه لا يحسنه بل ولا يحبه، ولذلك لما سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله يتمثل الشعر؟ قالت : إنه كان أبغض شيء إليه. بل وكان عسيرا عليه ،عليه الصلاة والسلام حتى إنه قال مرة للعباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه : أأنت القائل : أجعل نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينه.فقال العباس بل( بين عيينه والأقرع ) فقال عليه السلام : الكل سواء .

وكان قد أنشد مره بيت طرفه بن العبد : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار ما لم تزوده . فلم يزنه ولأن أصل البيت ( ما لم تزود )

إشكال وجوابه :

وما أثر عنه صلى الله عليه وسلم من التمثل ببعض أبيات الشعر فقد وقع اتفاقا بغير قصد لوزن الشعر ، كقوله في الخندق :

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... إن الألى قد بغوا علينا

وثبت الأقدام إن لاقينا ... إن أرادوا فتنة أبينا .

وقوله يوم حنين : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ، وفي أحد قال : هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت .

الشعر حسنه حسن وقبيحه قبيح :

يجب أن يعلم أن الشعر منه ما هو حسن ومنه ما هو قبيح ، قالت عائشة رضي الله عنها : الشعر منه حسن ومنه قبيح ، فخذ الحسن ودع القبيح .

وبين صلى الله عليه وسلم أن الشعر منه حكمه فقال : " إن من الشعر لحكمة " رواه البخاري في الأدب المفرد . وقد جاء أن الله تعالى عز وجل في سياق ذم الشعراء أتى بالمدح على بعضهم فقال : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ) (الشعراء : 227 )

متى يكون الشعر محمودا :

1- إذا كان فيه هجاء لأعداء الله تعالى وتثبيط لعزائمهم ، كما جاء عن شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم كحسان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك رضي الله عنهم أجمعين ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يحث حسان على هجاء أعداء الله بقوله " اهجهم وروح القدس يؤيدك" متفق عليه .

وقال عليه الصلاة والسلام :« إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده ، لكأنما ترمونهم نضح النبل » رواه ابن حبان .

2- إذا كان فيه مواعظ وآداب وحكم ، وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض من استخدم شعره فيما ينفع من غرس الخلق والحث على الفضيلة والتذكير بالموت ، كأميه مع أنه لم يسلم وهو الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " آمن شعره وكفر قلبه " رواه وقد أنشد بعض الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضا من أبياته حتى أوصلها إلى مائة بيت يقول صلى الله عليه وسلم عقب كل بيت : " هيه " يعني زد ، أو وقد كان يستطعمه .

مفاسد الشعر والشعراء :

جاءت النصوص في الكتاب والسنة بذم الشعر والشعراء .. فمن ذلك :

* قول تعالى : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) والغاوون هنا يشمل ضلال الإنس والجن ، فهم غالبا أتباع الشعراء الغاوون ، وهم أتباع الشيطان ، كما قال تعالى عن الشيطان ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ) الحجر 42 .

وقال عكرمة عن ( الغاوين ) : كان الشاعران يتهاجيان فينتصر لهذا فئام من الناس . ولهذا فئام الناس 0

* قال تعالى : ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ) قال ابن عباس :أي في كل لغو .

* قال الحسن : قد رأينا والله أوديتهم التي يهيمون فيها مرة في شتيمة فلان ، ومرة في مدح فلان .

* قال قتادة : الشاعر يمدح قوما بباطل ويذم قوما بباطل .

* وقد جاء في السنة ما فيه ذم الشعر في قوله صلى الله عليه وسلم : " لئن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خيرا له من أن يمتلىء شعرا " رواه البخاري.

ومن المفاسد :

1- نسيان ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن، فمن أكثر من الشعر كان ذلك على حساب الذكر وقراءة القرآن ، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " رواه البخاري .

بوب البخاري : باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن .

وقال الشنقيطي : محمول على أنه أقبل على الشعر واشتغل به عن الذكر وتلاوة القرآن وطاعة الله تعالى ، وعلى الشعر القبيح المتضمن للكذب والباطل .

2- أن كثيرا من الشعراء واقعهم أبعد ما يكون عن شعرهم وصدق الله إذ قال ( وأنهم يقولون ما لا يفعلون )

فتجد الواحد منهم يتحدث عن الكرم وهو من أشح الناس ، ويزن الأبيات في الشجاعة وهو من أجبن الخلق ، ويتكلم بالعفة وهو من أفجرهم ، ويصيغ الأبيات في الوعظ وهو من أبعد الناس عن أداء الفرائض .

3- المبالغة في مدح الآخرين في وجوههم ، وما نسمعه من المبالغة في كلمات الإطراء والمدح ، حتى وصل الأمر أحيانا إلى أننا أصبحنا نسمع من يُشبه الخلق بالملائكة وربما أكثر من ذلك . عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ : قَامَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى أَمِيرٍ مِنْ الْأُمَرَاءِ فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثِي عَلَيْهِ التُّرَابَ وَقَالَ" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ " رواه مسلم .

ولما سمع بعض الناس وهو يمدح غيره قال : " ويحك قصمت ظهر أخيك " رواه البخاري في الأدب المفرد .

4- ويزداد الأمر سوءا إذا كان يمدح طلبا للمال ورغبة فيه ، فهذا يدل على ضعف التوكل على الله ، وقلة المروءة وذل المرء لنفسه .

5- ومن المفاسد كذلك ما نسمعه من كثير من الشعراء من الطعن في الأنساب والسخرية بالقبائل وهجائها .

وهذا من أفعال أهل الجاهلية التي ذمها صلى الله عليه وسلم، وقال عليه الصلاة والسلام : " أعظم الناس فرية رجل هاجى رجلا فهاجى القبيلة بأسرها " رواه ابن ماجه .

ولا يخفى ما قد يولده هذا الأمر السيئ من إيغار وزرع بذور الفرقة والضغينة بين المسلمين ، كل ذلك بسبب قصيدة لشاعر جاهل قد استعمله الشيطان للتحريش بين المسلمين ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنْ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتِنَ" رواه أبو داود .

6- ومن المفاسد كذلك ما يحصل من اختلاط الرجال بالنساء في منتديات الشعر وأماكنه ، من مقدمي البرامج أو الحضور ، فتجد الصالات تكتظ بالرجال والنساء فتسمع المرأة كلمات الغزل والإعجاب والفحش أحيانا فيؤدي الأمر إلى وقوع الفتنة ، وذهاب الحياء وقتل الغيرة .

7- ما يحصل من ذكر بعض الشعراء لمحاسن النساء الأجنبيات ، وربما وقع بعضهم في كلمات يجاهر فيها بمعصية من المعاصي التي تستوجب حدا ، حتى ذكر غير واحد من أهل العلم أن من أقر في شعره بما يستوجب حدا إنه يحد ، كإقراره مثلا بشرب الخمر أو الزنا ونحوه . ومن أراد أن يتغزل في شعره فليتمثل وصية ابن عباس لشاعر حيث قال له: إن رابك منه شيء فأشبب امرأتك وامدح راحتك . لأن هذا هو حدود ما يجوز للمرء التغزل والتشبب به .

8 - ومن المفاسد تضمين الشعر شيئا من القرآن ، فإن هذا مدعاة لامتهان القرآن وذهاب هيبته من قلوب الخلق ، وأعني بهذا الاقتباس المذموم الذي يضع الشاعر نفسه مكان الله تعالى ، فينسب إلى نفسه ما هو من اختصاص الله تعالى كقول يعضهم : إنا إلينا إيابهم ... ثم علينا حسابهم . ومنه تضمين الشعر شيئا من كلام الله على سبيل الاستهزاء أو ذكر المجون والهزل ، ومثله كذلك إذا كان الغالب هو القرآن مع تغيير بعض الحروف أو الكلمات اليسيرة ، أما الشيء اليسير أي تضمين الشعر كلمة أو كلمتين حتى لا يغلب على الشعر القرآن فموضع خلاف ، والأولى تركه واجتنابه .

التصويت على الرسائل :

ما يجري من التصويت لبرامج شعرية تذكى فيها روح العصبية القبلية والجاهلية المنسية ، وتصرف لأجل ذلك الأموال الطائلة لهذا الشاعر أو غيره .

وللأسف أصبح المسلم يستغل في هذه البرامج استغلالا تافها من حيث لا يشعر ، عبر إقامة هذه البرامج التي يتكسب أصحابها من ورائها الملايين .

وهذا الإنفاق لا يخرج من كونه إسرافا أو تبذيرا ، وكلاهما مذموم ، فالإسراف صرف المال الكثير عادة في مباح لغير حاجة ، والتبذير صرف المال في المحرم ولو كان قليلا ، وقد ذم الله الأمرين فقال : ( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) الأنعام 141 . وقال تعالى : ( ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) الإسراء 26 ، 27 .

فمبلغ هذه الرسالة تكفي لإطعام مسلم جائع ، أو كسوة عار ، أو إنقاذ مسلم من ضياع ، وتأمينه من خوف ، فبالله عليكم هذا هو الحقيق بأنه تصرف فيه هذه الأموال أم التصويت لهؤلاء للشعراء ؟؟

وفق الله الجميع لطاعته ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

سئل الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي المملكة عن التصويت لهذه البرامج ؟

فقال : لايجوز وهو من أكل أموال الناس بالباطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( وما علمناه الشعر ) ---
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: