ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 سبيل الوقاية من العين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sando20
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 398
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: سبيل الوقاية من العين   السبت 03 أكتوبر 2009, 19:52

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





سبيل الوقاية من العين
بقلم الشيخ : أبو يزيد بن صفية المدني الجزائري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, ويعد:
إنّ الناظر في واقع أكثر الناس اليوم, يجدهم يتقلبون في ظلمات من الجهل والبعد عن الشرعة السويّة, والدين القويم, فاتسع الخرق, وتعاظمت الهوة بين العباد وبين ربهم ومولاهم, فتوالت عليهم النكبات, وحلّت بساحتهم المصائب والكربات.

ومن ذلك انتشار العين وكثرة المصابين بها في هذا الزمن, مع بعد هؤلاء عن دينهم ونأيهم عن حمى ربهم وحصن إلههم, فكثرت العاهات والأمراض المفندة المهلكة, والخلق عن أسبابها غافلون, وعن طرق عالجها والوقاية منها جاهلون.
فكان هذا البحث بمثابة التذكير لي ولأحبتي بحقيقة العين وأنواعها وأسبابها, وطرق علاجها والوقاية منها.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

أولاً: تعريف العين
قال ابن خلدون: "هي تأثير نفس المعيان عندما يستحسن بعينه مدركاً من الذوات, أو الأحوال, ويُفْرط في استحسانه, وينشأ عن ذلك حينئذ أنه يروم معه سلب ذلك الشيء عمن اتصف به".

أدلة ثبوت العين:
1- {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ} أي: يعينونك ويحسدونك.
قال القرطبي: "كانت العين في بني أسد، فكان الرجل منهم يتجوّع ثلاثة أيام, حتى إن البقرة أو الناقة السمينة عاينها، ثم يقول: يا جارية! خذي المِكتل، فأتينا بلحم هذه الناقة, فسأل الكفار رجلا منهم أن يصيب لهم النبيّ صلى الله عليه وسلم بالعين فأجابهم، فلما مرّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنشد: قد كان قومك يحسبونك سيدا ........وإخال إنك سيد معيون".
2- قوله تعالى: {وَقَالَ يَبَنِيّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ، وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مّتَفَرّقَةٍ}, فكانوا 11 رجلاً ذوو جمال وهيبة, ولمصر 4 أبواب.
3- {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}, قال الطبري إنما سمي حاسداً لأنه يحصد بعينه الأشياء.
4- عن أبي هريرةَ مرفوعاً: "العَيْنُ حَقٌّ, وَنَهَى عَن الوَشْم" (رواه البخاري), وعند (مسلم, وأبي داود) دون الوشم, قال ابن حجر: "المناسبة أن البعض يلجأ إلى الوشم لتغيير الخلقة..
5- عن أم سلمة أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جاريةً في وَجهها سَفْعةٌ فقال:"اسَترْقوا لها فإنّ بها النّظرة" (رواه البخاري) صفار الوجه أو اسوداده.
6- اغتسل سَهْلُ بْنُ حُنَيْف، فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ، وَلاَ جِلْدَ عَذْرَاءَ! قَالَ: فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ. فَأُتِيَ رَسُولُ الله ز فَأُخْبِرَ: أَنّ سَهْلاً وُعِكَ، فقال صلى الله عليه وسلم : هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدَاً؟ قالوا: عَامِرُ بنُ رَبِيْعَة. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:"عَلاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ ألا بَرّكْتَ؟ إنّ العَيْنَ حَقّ! تَوَضّأْ لَه" (مالك وأحمد).
7- قوله صلى الله عليه وسلم:"إن العَيْنُ لَتُدخل الرَّجُلَ القَبر، وتُدخِلُ الجَمَلَ القِدْر" (أبو نعيم والحاكم, صحيح الجامع), وفيه دليل على إصابة العين للحيوان.

ثالثاً: أقسام العائن والعين
العائن قد يكون من الإنس أو من الجن وعين الجن أقوى.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ أعَيْنِ الْجَانِّ وأَعيْنِ الإنسان فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ" (رواه الترمذي, وأبو داود, وابن ماجه, وصححه الألباني في المشكاة).

أ- العائن ذو النفس الخبيثة:
هو صاحب النفس التي لا تؤمن بقضاء الله وقدره, ضعيفة الإيمان, لا يرضيها إلا زوال النعمة عن الغير, فيطلق الوصف دون ذكر الله ولا تبريك, فتتلقفها الأرواح الشيطانية الحاضرة, وتكون حينئذ إذا أراد الله ولم يكن ثمة تحصين مهلكة.
من آثارها: قد تؤدي إلى الموت, أو الشلل, أو العمى, أو هلاك الحرث والزرع والأموال, وهذه هي التي قال عنها ز: "العَيْنُ تُدْخِلُ الرَّجُلَ القَبْرُ..", وهي على نوعين:

1-العين الحاسدة:
وهي تخرج العين من نفس حاسدة خبيثة، خبيث صاحبها، وهي في الأصل تمني زوال النعمة التي أنعم الله بها على المحسود.
2- العين القاتلة "السُّمية":
تخرج العين من العائن إلى المراد إعانته بقصد الضرر.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ مرفوعاً: "إنَّ الْعَيْنَ لَتُولِعُ بِالرَّجل بِإِذْنِ اللهِ حَتَّى يَصْعَدَ حَالقًا ثُمَّ يتَرَدَّى منه".
ومن آثارها:
- قد يصاب الإنسان بعين سُميَّة في رأسه فتتلف خلايا مخّه فيصاب بالجنون.
- أو قد يصاب الإنسان بعين سميّة في نفسيته فيجد من الضيق والحزن والكآبة وتضيق عليه الأرض بما رحبت، فمثل هذا يخشى عليه من الانتحار والعياذ بالله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَكْثَرُ مَنْ يَمُوت مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالأَنْفُسِ" أي: بالعين (البزار وحسنه الألباني في السلسلة).
قال الأصمعي: "رأيت رجلاً عَيوناً سمع بقرة فأعجبه شخبها فقال : أيتهن هذه؟ فقالوا: الفلانية لبقرة أخرى يورُّون عنها؛ فهلكتا جميعا, الموَرَّى بها والموَرَّى عنها. وقال الأصمعي: وسمعته يقول: إذا رأيت الشيء يعجبني وجدت حرارة تخرج من عيني".
ب- العائن ذو النفس الطيّبة:
هو صاحب نية طيبة, ولكن في غمرة الإعجاب يطِلق الوصف دون ذكر الله عز وجل, فتتلقفه الشياطين الحاضرة, فتعمد إلى إيذاء المعيون.
من آثارها: في جسده وأعضائه, أو إيذائه في نفسه بالضيق والخوف أو قد تصل إلى انقطاع رزقه ونحو ذلك.
1- العين المعجبة:
فالعين كما قال ابن حجر تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحبّ ومن الرجل الصالح.
يقول عز وجل: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوّةَ إِلاّ بِاللهِ}.
ويقول ز: "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ ِالْبَرَكَةِ" (جه, الجامع).
ومن آثارها:
إيذاء المعيون في جسده وأعضائه.
أو إيذائه في نفسه بالضيق والخوف.
أو قد تصل إلى انقطاع رزقه ونحو ذلك.

رابعاً: الغلوّ في مسألة العين.
هناك طائفة من الناس من غالى في الخوف من الإصابة بالعين حتى وصل إلى درجة الوسواس الذي يحرمه نوم الليل وراحة النهار, فيجعلها نصب عينيه في كل قول أو فعل أو تصرف, فهو في قلق دائم وتوجس مستمر, وينسب كل ما يصيبه إلى العين.
ومن آثار الغلو في التحرّز من العين:
1- جحد نعم الله تعالى وإنكارها:
ذلك أنه يخفي النعمة حتى لا يُحسد عليها مخالفاً بذلك قول الله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. وهذا لا يتعارض مع قوله : "اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الحَوَائِجِ بِالكُتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُود".
فإخفاء النعم إنما يكون للنعم الباطنة دون الظاهرة, وكذا إخفاء النعم قبل تحصيلها.
2- الشك بالآخرين وسوء الظن بهم:
حتى في أقرب الناس له, مخالفاً قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آَمَنُوْا اِجْتَنِبُوا كَثِيَراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} مما يجعله يفقد الكثير من الأصحاب والأقارب نظرا لسوء ظنه, وربما صار منطوياً على نفسه منعزلاً.
3- الكذب من أجل إخفاء النعم:
خامساً: الموقف من العائن
1- من عُرف بالإصابة بالعين مُنع من مداخلة الناس دفعاً لضرره:
وقد قال بعض العلماء: يأمره الإمام بلزوم بيته؛ وإن كان فقيراً رزقه ما يقوم به, ويكف أذاه عن الناس, وقد قيل: إنه يُنفى.
لأنّ ضرره أكثر من ضرر آكل الثوم والبصل الذي منعه النبي من دخول المسجد لئلا يُؤذي الناس, ومن ضرر المجذوم الذي منعه عمر.
2- الاحتراز منه:
قال القاضي عياض رحمه الله: ( قال بعض العلماء: ينبغي إذا عُرف واحد بالإصابة بالعين ( أي يصيب الناس بعينه) أن يُجتنب ويُحترز منه.
سؤال هل الأعمى يصيب بالعين؟
إنّ التأثير يكون تارة بالاتصال وتارة بالمقابلة, وتارة بالرؤية, ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية, بل قد يكون أعمى, فيوصف له الشيء, فتؤثر نفسه فيه وإن لم يره, كما قال ابن القيم.
سؤال: هل يعين الإنسان نفسه؟.
قال تعالى: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ}.

سادساً: أسباب الإصابة بالعين.
1- الإعجاب بالشيء: كما في قصة سهل بن حنيف.
2- الرغبة فيما لدى الآخرين.
3- العداوة, كما في قوله تعالى: {ليزلقونك بأبصارهم}
4) التميُّز, كما أوصى به يعقوب - صلى الله عليه وسلم - لبنيه من عدم الدخول من باب واحد لأنهم - كما ذكر بعض المفسرين - كانوا ذوي جمال وهيئة حسنة.
5) الحرمان, كما قال الكلبي أنه كان رجل من العرب يمكث لا يأكل شيئاً يومين
6) ضعف الإيمان, لأنه لو آمن بالله واليوم الآخر لكف نفسه من إيقاع الأذى والضرر بالآخرين حذرا على علاقته بالله وخوفاً على آخرته.
7) إهمال الأذكار والتحصينات المشروعة.
سابعاً: أعراض العين الحاسدة.
كثير من الناس يصابون بالعين وهم لا يعلمون، لأنهم يجهلون أو ينكرون تأثير العين عليهم، فان أعراض العين في الغالب تكون كمرض من الأمراض العضوية إلا أنها لا تستجيب لعلاج الأطباء.

1- الأعراض الجسمية:
عادة ما تظهر تلك الأعراض قبل القراءة أو أثناء الرقية الشرعية:
وأغلب هذه الأعراض وردت في حديث سهل بن الحنيف المتقدّم, كما جاء في رواية الحاكم: "ضرب على صدره ثم قال: "اللهم اذهب عنه حرّها وبردها ووصبها".
1- صفار الوجه وشحوبة, وشعور المصاب بضيقة شديدة في منطقة الصدر, كما في حديث أم سلمة المتقدّم.
2- صداع متنقل، في مؤخرة الرأس والثقل على الأكتاف والوخز في الأطراف.
3- الشعور بالحرارة الشديدة, خصوصا في منطقة الظهر.
4- تصبب العرق، خاصة في منطقة الظهر، ويتبع ذلك عادة قوة العين.
5- ألم شديد في الأطراف.
6- التثاؤب المستمر بشكل غير طبيعي وملفت للنظر.
7- البكاء أو تساقط الدموع دون سبب واضح, وأحياناً شدّة الانفعال.
8- وقد تظهر أعراض التثاؤب المستمر وتساقط الدموع.
9- ارتجاف الأطراف وتحركها حركات لا إرادية وذلك بحسب قوة العين وشدتها.
10- خفقان القلب.
11- تمغض (توتر) العضلات.
12- الشعور بالخمول بشكل عام وعدم القدرة على القيام بالعمل.
13- الشعور ببرودة في الأطراف أحيانا.
14- ظهور كدمات مائلة إلى الزرقة أو الخضرة دون تحديد أسباب طبية.
15- كثرة النسيان.

2- الأعراض الاجتماعية:
1- فقدان التجارة والمال.
2- الكُره والبغض من الأهل والأصدقاء والمعارف.
3- فقدان المنصب والوظيفة والعمل.
4- النفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة وغيرها.

ثامناً: الوقاية من العين.

1- الوقاية العملية العامّة:
1- تقوى الله وحفظ أوامره ونواهيه, قال تعالى:{وَإِنْ تَصْبِرُوْا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئَاً}.
2- التوكل على الله فهو أعظم ما تدفع به الآفات وأنفع ما تُحَصّل به المطالب, قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.
3- تجريد التوبة إلى الله بشروطها, قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِن مُصِيَبةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيْرٍ}.
4- الصبر على العائن وعدم التعرض له أو إيذائه, لقوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوْقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ الله}.
5- الاحتراز من العائن, قال القاضي عياض: "قال بعض العلماء: ينبغي إذا عُرف واحد بالإصابة بالعين أن يُجتنب وأن يُحترز منه".
6- إمساك الصبيان ساعة الغروب, قال رسول الله: "إَذَا كَانَ جُنْحُ الَّليْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُم, فَإِنَّ الشَّياطِيْنَ تَنْتَشِرُ حِيْنَئِذٍ, فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةً مِنَ الَّليْلِ فَخَلُّوهُمْ, وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ, وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَابَاً مُغْلَقَاً".
7- تطهير البيت من الصلبان والتماثيل وصور ذوات الأرواح والكلاب, فقد ثبت عن النبي أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تلك الأشياء, وأيضاً تطهيره من آلات اللهو والمعازف والغناء.
8- إطفاء نار العائن بالإحسان إليه, فكلما ازداد أذى ازددت إليه إحساناً.
9- عدم الجلوس بين الظل والشمس, وفي مبارك الإبل, وعدم دخول الأسواق بكثرة, واجتناب الأماكن الخربة لأنها أماكن وجود الجن والشياطين.
10- الأذكار:
- المعوذتان, عن أبي سعيد قال:كان رسول الله يتعوذ من عين الجان وعين الإنس, فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك"
- سورة البقرة: لحديث أبي هريرة أن رسول الله:"لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِر, إِنَّ الشَّيطَانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيْه سُورَةُ البَقَرَةِ".
وفي رواية عند الترمذي :"لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِر, وَإِنَّ البَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيْهِ البَقَرَةُ لا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَان".
- آية الكرسي:
- كثرة ذكر الله عز وجل: قال صلى الله عليه وسلم :"إن المؤمن ليُنَضّي شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر" أي من كثرة الذكر.
- التهليل مائة مرة, فعن أبي هريرة أن رسول الله قال:{من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, في يوم مائة مرة كانت له عِدْل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي".

2- الوقاية الخاصّة:
1- كان رسول الله يعوّذ حفيديه: الحسن والحسين رضي الله عنهما, وذلك حين قال: "أعيذكما بكلمات الله التامة, من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامّة", ويقول: "إن أباكما إبراهيم كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق".
2- ذكر البغوي: "أن عثمان بن عفان رأى صبيا مليحا، فقال: دسموا نونته كيلا تصيبه العين", ومن هذا أخذ الشاعر قوله: "ما كان أحوج ذا الكمال إلى عيب يُوَقِِّيه من العين".
3- يُشرع لمن وقع بصره على شيء يعجبه من نفسه أو أهله أو غيره أن يذكر الله تعالى بالأذكار التالية :
- ( تبارك الله ) "اللهم بارك عليه" أو " اللهم بارك له" وقال ابن عبد البر يقول: ( تبارك الله أحسن الخالقين الله أكبر).
- (الحمد لله) ففي الحديث عنه أنه كان إذا رأى ما يحب قال: ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات).
- (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) كما قال تعالى: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَاشَاءَ اللهُ لاقْوَّةَ إِلا بِاللهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَدَاً}.
وفي الحديث عن أنس قال: قال رسول الله: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد, فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله, فيرى فيها آفة دون الموت".

الوقاية البدعية:
- التبخير: ( عين الحسود فيها عود) .
- أن العين الحسود لونها دائماً أخضر وفيها عمق النظرات.
- خرافة الأرنب البري, لاعتقادهم أنّه مرتبط بالأرواح الشريرة والسحرة والظلام لأن صغاره تولد بعيون مفتوحة لا مغلقة.
- حدوة الحصان الخارقة اعتقاد قديم جداً يعود إلى أيام الرومان, لأنها كانت ترهب الهلال, لأنه في تصورهم يغير شكله ويموت ويحيا مرة أخرى,ويقول البحاثة (توليجا) في كتابه (العادات الغريبة) : أن الناس آمنوا بخصائص حدوة الحصان لأن شكلها يشبه شكل الهلال وشكل الكف وكلاهما يعتبر وقاية ضد عين الحسود عند الشعوب القديمة, والمعروف بهذا الشأن أن تلك الشعوب ويضاف إلى هذا أن الحدوة مصنوعة من الحديد وهو معدن طالما أضفت عليه الشعوب الأروبية القديمة خصائص سحرية لأنه يطبخ في النار التي تُطَهِّر من الأرواح الشريرة في زعمهم.
تعبد الحيوانات وخاصة الخيل التي كانت ترتبط في الذهن بالأرواح الشريرة, وهكذا برز الاعتقاد بأن تعليق الحدوة على مدخل البيت يبعد الأرواح الشريرة عن المنزل
- الاعتقاد بتعليق رؤوس الغزلان وجلد الذئب في البيوت.
- الخامسة, وعجلات السيارات.

تاسعاً: العلاج الشرعي للعين الحاسدة.
إذا عُرف العائن:
1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين"
وفي حديث سهل بن حُنيف أنه قال: فغسل عامر وجهه, ويديه, ومرفقيه, وركبتيه, وأطراف رجليه, وداخلة إزاره, في قدح ثم صُب عليه من ورائه (خلف رأسه وظهره فجأة).
2- يؤخذ الأثر من أي شيء مسه العائن من ريق أو عرق؛ لأن المقصود هو رائحة العائن لكي تطرد شيطانه المتسلط على المعيون فيؤخذ مثلاً: بقايا أكله أو شربه أو ما مسه.

إذا لم يعرف العائن:
1. أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو بما أُثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من التعوذات.
2. وأن تكون بلسان عربي مبين, أو بما يُعرف معناه.
3. وأن يعتقد الراقي بأن الرقية لا تؤثر بذاتها, بل بتقدير الله تعالى.
وأن لا تكون بهيئة محرمة أو بدعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سبيل الوقاية من العين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: