ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 أسرتي صامتةٌ .. لكني أعشق حديثها!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sando20
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 398
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: أسرتي صامتةٌ .. لكني أعشق حديثها!   السبت 03 أكتوبر 2009, 20:05

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


من يقرأ هذا العنوان يظن أنني سأتحدث - من وجهةٍ

نفسيةٍ - عن حالة الصمت الأسري وكيفية علاجها ....

لكني الآن سأخلع عني عباءة الطب النفسي ولو أنها

ليست بالعباءة بالنسبة لي، بل إنَّ مهنتي متجذّرةٌ بالحب

في داخل عقلي وقلبي وروحي، بل دعوني أقل بأني لن

أتحدث بصبغة المتخصص النفسي، وخاصةً أنني أعرّف

أسرتي واصفاً لها ولصمت حديثها!.

أسرتي يا أحبتي ميزتها الصمت ، والميزة الأكثر غرابةً

فيها هي أنها لا تلتقي سوى عشر دقائق يومياً وحسب ..

نعم عشر دقائق أو أقل .. وخلالها لا يتحدّث إلا أكبر

أفرادها قدراً ويظل الباقون صامتين، ويتفرّقون وهم

صامتون .. ولكنهم مع هذا في قمة سرورهم ..

وأرواحهم تخفق بين ضلوعهم فرحاً ونشوةً بهذه

العائلة .. الصامتة !!...

ولا تتخيل أيها القارئ مدى حبنا لبعض!!.. ذلك الحب

الهادئ الرقيق النقي الذي تنتعش فيه الروح وتحلّق في

فضاءاتٍ رحبة..!! وقد لا يعلم بعضنا حتى أسماء بعضنا

الآخر !!



حديث أسرتي:

أما حديثها فهو أجمل الأحاديث على الإطلاق، يخالطه

الصمت وينتهي بالابتسام..

فأنا مع أسرتي نتفيؤ ظلال كلامٍ ما بعده كلام .. وبيانٍ ما

بعده بيان ..

ومن عظم جمال ما نسمع نلتزم الصمت طريقاً ربيعياً

نضعه أمام خير الكلام وأحسن الحديث ليسير فيه ..

بعدها نعبّر عن حبنا لبعضنا بالابتسام وحسب !

وأيُّ ابتسامةٍ تلك التي يحملها ثغرنا !! ما أروعها وما

أرقاها وما أنقاها من ابتسامةٍ لما تعلو المحيّا !!

كم تحمل من معانٍ آتيةٍ من خبيئة قلوبهم النقية ونفوسهم

الشفافة البعيدة عن كل مصلحةٍ دنيويةٍ صغيرةٍ!

يحيّون بعضهم بها ثم تتبعها كلمات السلام !! السلام

عليكم .. معلنين انتهاء لقائهم المبارك المشهود ..

كم وكم أشتاق لتلك الخطوات في الظلمة، لما نمشيها أنا

وأخيَّ لمكان اجتماعنا الأسري؟! ونحن نستمع بجلالٍ

لجمال الصمت بين جدران حيّنا ؟!

ولا تتخيل - أيها القارئ الفاضل - كم يشعر أفراد أسرتي

بالفقد لمّا يتغيّب أحدنا عن هذا اللقاء القصير الممتع !!

نتساءل كلنا: أين هو ؟ لمَ لمْ يأتي ؟! هل هو مريض ؟!

هل حجزه النوم عن لقائنا الصامت ؟! فلقاؤنا فعلاً خير

من النوم، كما ينادي دائماً أحد إخوتنا، وهل نجح عدو

أسرتنا أن يحرمه بوسوسته شهود تلك اللحظات النقية

الرائعة ضمن أحضان أسرتنا المباركة ؟!

هل عرفت أيها القارئ الفاضل أسرتي ؟! وهل سمعت

مرةً صمت حديثها ؟!

أسرتي هي أخوة في الله اجتمعت على صلاة الفجر في

مسجد الحي، لا لشيء من حطام الدنيا، تستمع وتستمتع

بكلمات أعذب البيان آي القرآن على مائدة الرحمن،

يستمعون للإمام ومعهم ملائكةٌ من نور حاضرون

شاهدون، لخمس أو عشر دقائق ثم يتفرّقون، تعلو

وجوههم ابتسامةٌ آتيةٌ من أعماق نفوسهم المستبشرة

بقبول ربهم لهم في واسع رحمته، سائلين الله من فضله..

وما أجمل لغة الصمت ودحرجة الدمع لمّا يعجز الكلام

عن حمل تلك المعاني المكثّفة من لقائنا هذا!!

... صوتٌ مع الفجر حلو الصدى يسري .. ينساب

كالطهرِ.. أصفى من القَطْرِ .. يدعو إلى الذكر والفوز

والأجرِ ..

قال تعالى: (( أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ

وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً )) الإسراء /

78. وفي التفسير ( مشهوداً ) بحضور ملائكة الليل

وملائكة النهار.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الْمَشَّاءُونَ إِلَى

الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ أُولَئِكَ الْخَوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ ))

ابن ماجة.

جعلكم الله وإياي بارين بهذه الأسرة الصامتة ..



أهدي هذه الخاطرة لكل أخٍ مشى معي تلك الخطوات أو

شاركني تلك اللحظات أو بادلني تلك البسمات..

وأنت .. لمن تهديها ؟!


خطتها يديَّ بالأصالة عن عقلي وقلبي وروحي

د/ ملهم زهير الحراكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرتي صامتةٌ .. لكني أعشق حديثها!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: