ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 أدلة قاطعة على تحريم الغناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: أدلة قاطعة على تحريم الغناء   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 22:46

الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده ليكون للعالمين نذيرا وأشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد ..........

فمما عمت به البلوى بين المسلمين انتشار الغناء على ألسنة الشباب والفتيات ظنا منهم أن هذا من باب اللهو واللعب المباح وكذب ظنهم وخاب وضلوا ضلالاً بعيداً
وصدق الله : ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد )
ومما هو متفق عليه بين العقلاء أن لكل شيئ دليل وسند وسبق وبينة وحجة وقد نهانا الله أن نتكلم في الحلال والحرام بل شدد الله على من يصنع ذلك فقال ربي وأحق القول قول ربي
( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون ) وأرشدنا الله جل وعلا كيف نتعامل
مع الأمور التي نتنازع فيها ويجادل الجهلاء السفهاء فيها فقال سبحانه : ( فإذا تنازعتم في شيئ فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )
فإلى كل من يريد الخير ويريد الجنة ويريد رضا الله جل وعلا هذا بيان لشفاء كل عليل من السنة وكتاب الجليل وحتى لايضيع البحث في غير إفادة فسوف نرتب البحث كالآتي :




أولاً : الدليل على حرمة الغناء من كتاب رب الأرض والسماء .
ثانياً : الدليل على حرمة الغناء من كلام إمام الأنبياء .
ثالثاً : كلام الصحابة والتابعين في الغناء .
رابعاً : رأي المذاهب الأربعة في الغناء .
خامساً : نداء من القلب .


مقدمة لابد منها




لم يظهر الغناء باستعمال آلات الطرب واللهو إلا في أواخر القرن الثالث.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة؛ لا في الحجاز ولا في الشام ولا في اليمن ولا في مصر ولا في العراق ولا في المغرب
ولا في خرسان عند أهل الصلاح ,وأهل الزهادة, وأهل العبادة الاجتماع على مثل المكاء والتصدية، إنما نشأ ذلك في أواخر المائة الثانية ) .
ولذلك يُعلم أن ما يطلق من أقوال بعض الصحابة وأشعار العرب من ذكر الغناء, فالمراد به الأشعار, وما يسمى في وقتنا بالأناشيد.
وقد نص على هذا التعريف غير واحد من الأئمة؛ من أئمة اللغة وغيرهم؛ كأبي عبيد القاسم بن سلاّم، بل نص عليه الإمام الشافعي، ويأتي الكلام عليه بإذن الله.

والمراد من ذلك أنه ينبغي أن يفرّق بين اصطلاح أهل العصر واصطلاح الأوائل, وإن كان اللفظ واحداً, ويشمل عند التنظير في اللغة كِلا الأمرين، لكنّه لا بد من النظر لظاهر الحال, وما يُطلقُ عليه ذلك الاستعمال وما اقترن به.
ولذلك لما ظهر الغناء في مصر، من نحو أربعين سنة، وأحتج بعضهم ببعض الألفاظ التي جاءت عن بعض السلف, من ذكر الغناء, والمراد به الألحان والحداء وأمثاله المجردة، واستدلوا بتلك النقو
ل , قال الغماري- وهو من علماء المغرب-: ( حتى إبليس داخل في إجماع العقلاء على حرمة ذلك ) .
أي: أن ما فعله أُولئك بعيد عما نُقِل عن الصحابة والتابعين من ذلك اللفظ، ولذلك وقع اللبس عند كثير ممن غلب عليه هواه، وعند قِلّة ممن ينتسب إلى العلم.
وقد جعل ابن قدامة رحمه الله من خلط بين هذه المفاهيم ليس أهلاً للفتيا.





أولاً : الدليل على حرمة الغناء من كتاب رب الأرض والسماء

الدليل الأول :قال الله تبارك وتعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"
حكى الطبري في تفسيره قائلاً: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: عُنيَّ به كلّ ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه أو رسوله؛ لأن الله تعالى عمّ بقوله: (لَهْوَ الحَدِيثِ)
ولم يخصص بعضاً دون بعض، فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدلّ على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك."
وجاء عند الطبري : أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لهو الحديث الباطل والغناء. وقال قتادة عن لهو الحديث: اللهو الطبل.
وجاء في تفسير ابن كثير: عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الآية "ومن الناس" فقال عبد الله بن مسعود: الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات.
وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة. وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير"
وقال القرطبي: وروى شعبة وسفيان عن الحكم وحماد عن إبراهيم قال : قال عبد الله بن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب . وقاله مجاهد وزاد أن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء وإلى مثله من الباطل .
وقال الألوسي في تفسير الآية: "ذم الغناء بأعلى صوت وقد تظافرت الأثار واتفقت كلمة الأخيار على ذم الغناء وتحريمه مطلقاً لا في مقام دون مقام."
فهذا كما ترى أخي القارئ تفسير الآية عند جميع أئمة التفسير

وإليك الدليل الثاني :قال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا"
جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية. قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل داع إلى معصية..
قال ابن القيم: "والغناء من أعظم الدواعي إلى معصية الله "عن مجاهد أنه قال: "صوت الشيطان الغناء والمزامير".
وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه."
وقال الرازي في تفسيره : يقال أفزه الخوف واستفزه أي أزعجه واستخفه ، وصوته دعاؤه إلى معصية الله تعالى ، وقيل : أراد بصوتك الغناء واللهو واللعب
وقال بن كثير في تفسيره وقوله: { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ } قيل: هو الغناء. قال مجاهد: باللهو والغناء، أي: استخفهم بذلك.
أشعر وكأن الشيطان ما زال يراودك ويوسوس لك قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واقرأ معي الدليل الثالث

الدليل الثالث : قال الله عز وجل: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)
ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء
وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) قال: لا يسمعون الغناء.
قال الإمام الطبري: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء."
أمازال قلبك لايريد الحق أسأل الله أن يكون الدليل الرابع مذهباً لمرض قلبك قل : آمين

الدليل الرابع : قوله سبحانه وتعالى: "أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ. وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ"
قال بن كثير : وقوله: { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قال سفيان الثوري، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الغناء
سامدون أى مغنون، والسمود الغناء على لغة حيمر. و قال أيضاً رضي الله عنه: هو الغناء، وهي يمانية، يقولون اسمد لنا: تغن لنا.
قال ابن القيم: "وهذه المعاني الأربعة كلها موجودة في الغناء."
قال بن عثيمين رحمه الله في تفسيره لسورة النجم : {وأنتم سامدون } أي: غافلون بما تمارسونه من اللغو والغناء وغير ذلك، لأن منهم من إذا سمعوا كلام الله - عز وجل - جعلوا يغنون،
كما قال الله تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرءان والغوا فيه لعلكم تغلبون } فسامدون قيل: المعنى مغنون،
وقيل: المعنى غافلون، والصواب أن المراد غافلون عنه بالغناء وغيره مما تتلهون به، حتى لا تسمعوا كلام الله - عز وجل

فهذه أدلة بها يشفى كل عليل في الغناء ومن أعرض أعرض الله عنه ومن تاب تاب الله عليه وأذكرك بقول الله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا )



ثانياً : الدليل على حرمة الغناء من كلام سيد الأنبياء

الدليل الأول : عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القبامة) ( صحيح ) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة .
( الحر) : الفرج والمراد : الزنا علم : هو الجبل العالي المعازف : آلات الملاهي سارحة : الماشية تسرح بالغداة إلى رعيها تروح : ترجع بالعشي إلى مألفها ياتيهم لحاجة : ياتيهم طلب حاجة فيبيتهم الله : يهلكهم ليلا يضع العلم : يوقعه عليهم )
والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها.
صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم يستحلون وهذا هو الواقع فمع كون الغناء والمعازف من المحرمات بدلالة الكتاب والسنة إلا أن الجهلاء يصرون على حِلهاوإذا قيل لهم أن هذا حرام جادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا تلك الأدلة هزوا واستهزأوا بقائلهاوكيف لرجل عاقل يرضى أن يُمسخ آخر الزمان قرداً أو خنزيراً فيظل ممسوخا إلى يوم القيامة .

الدليل الثاني : عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال : " أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، فانطلقت معه إلى إبراهيم ابنه ، و هو يجود بنفسه ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره حتى خرجت نفسه ، قال :فوضعه و بكى قال : فقلت : تبكي يا رسول الله ، و أنت تنهى عن البكاء ؟ قال :إني لم أنه عن البكاء ، و لكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة لهو و لعب و مزامير الشيطان ، و صوت عند مصيبة لطم وجوه و شق جيوب ، و هذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم ، و لولا أنه وعد صادق ، و قول حق ، و أن يلحق أولنا بآخرنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا ، و إنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، تبكي العين ، و يحزن القلب ، و لا نقول ما يسخط الرب " .
و في الحديث تحريم آلات الطرب لأن المزمار هو الآلة التي يزمر بها .
قال ابن تيمية في كتابه الاستقامة: "هذا الحديث من أجود مايحتج به على تحريم الغناء
وقال ابن القيم: "فانظر إلى هذا النهي المؤكد، بتسميته صوت الغناء صوتاً أحمق ، ولم يقتصر على ذلك حتى وصفه بالفجور ، ولم يقتصر على ذلك حتى سماه من مزامير الشبطان."
وقد علق على هذا الحديث الإمام شمس الحق آبادي في كتابه عون المعبود شرح سنن أبي داوود قائلاً: "فانظر إلى النهي المؤكد تسمية الغناء صوتاً أحمق ولم يقتصر على ذلك حتى سماه مزامير الشيطان."

الدليل الثالث : وقال صلى الله عليه وسلم: "صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، وصوت ويل عند مصيبة."
وروى أبو داوود في سننه عن نافع أنه قال: "سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا".
و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي في تقسيره قائلاً: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!"
وجاء في الصحيح الجامع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نهى عن النوح و التصاوير، و جلود السباع والتبرج، و الغناء و الذهب، و الخز، و الحرير"…




ثالثاً : كلام الصحابة والتابعين والعلماء في الغناء


عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: روي عنه في قول الله "ومن الناس من يشري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم.." فقال عبدالله: الغناء والذي لا إله إلا هو (يرددها ثلاث مرات).
وعن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما قال:" نزلت في الغناء وأشباهه."
روي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: "أن ابن عمر مرَّ عليه يومُ مُرْمون وفيهم رجلُ يتغنىَّ ، فقال ألا لاتسمع الله لكم ، ألا لاسمع لله لكم."
روي عن ابن عمر انه مرَّ بجارية صغيرة تغني، فقال: "لو ترك الشيطان أحداً ترك هذا"
روي عن عائشة رضى الله عنها: "أن بنات أخي عائشة رضى الله عنها حُفضْ، فألمن ذلك، فقيل لعائشة: يا أمَّ المؤمنين ألا ندعو لهنَّ مَنْ يُلهيهن؟ قالت : بلى، قالت: فأرسل إلى فلان المغنيِّ، فأتاهم، فمرّت به عائشة رضى الله عنها في البيت، فرأته يتغنىَّ ويحرك رأسه طرباً - وكان ذا شعر كثير - فقالت عائشة رضى الله عنها: " أفٍّ، شيطان، أخرجوه، أخرجوه، فأخرجوه."
عبد الله بن مسعود أنه قال: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الشعبي قال : لُعن المغني والمغنى له ؛ وعن فضيل بن عياض أنه قال : الغناء رقية الزنا

وثبت عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال لمأدب أولاد له : "ليكن أول مايعتقدون من أدبك بغض الغناء الذي مبدأه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن، فقد حدثني عدد من ثقات أهل العلم أن سماع المزامير واستماع الغناء واللهج به ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو - أى غناء ولعب -، فلا دعوة لهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس.
وقال بن القيم عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه".
وأفتى البغوي رحمه الله بتحريم بيع جميع آلات اللهو والباطل مثل الطنبور والمزمار والمعازف كلها





رابعاً : قول الأئمة الأربعة في الغناء


قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها." وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعاً
قال ابن القيم: "مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب، وقوله فيه أغلظ الأقوال

قول الإمام أبي حنيفة : أن الغناء حرام في جميع الأديان، وقال أيضا : الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فوراً
وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها، كالمزمار، والدُّفِّ، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية، يوجب الفسق، وترد به الشهادة، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا: أن السماع فسق، والتلذذ به كفر
وقال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سُئِل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض."

قول الإمام مالك وأصحابه : وقد سئل رحمه الله: عما يُرَخْصُ فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال: "إنما يفعله عندنا الفسَّاق
وقال : إذا اشترى جارية فوجدها مُغَنية كان له أن يردها بالعيب."
وسأله تلميذه ابن القاسم رحمه الله عن الغناء، فأجابه:"قال الله تعالى (فماذا بعد الحق إلا الضلال) أفحق هو؟
وقد ثبت عن الامام مالك وابن عباد والقاسم بن محمد أنهم سئلوا جميعا ًكلّ في عصره - عن حكم الله في الغناء فأجاب - كلّ في عصره -: "أيها السائل إذا كان يوم القيامة وجيء بالحق وبالباطل، ففي أيهما يكون الغناء، فقال في الباطل. فقالوا له - كلّ في عصره - والباطل أين يكون؟ قال في النار قالوا له: اذهب فقد أفتيت نفسك."
قال شيخ الإسلام: "لم يكن إباحة الغناء من قول فقهاء المدينة وعلمائها ، وإنما كان يضع ذلك فساقهم.

قول الإمام الشافعي وأصحابه : قال في كتاب أدب القضاء: "إن الغناء لهوُّ مكروه، يشبه الباطل والمحال، ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته"
وقال في المهذب: "ولا يجوز على المنافع المحرمة ، لأنه محرم ، فلا يجوز أخذ العوض عنه كالميتة والدم."
وقد تواتر عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال: "خلفت ببغداد شيئاً أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن." والتغبير هو شعر مزهد في الدنيا يغني به مغن ويضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو حجرة على توقيع غناء."
قال ابن القيم: "وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه، وأنكروا على من نسب إليه حِلَّهُ

قول الإمام أحمد وأصحابه : قال عبدالله ابنه: "سألت أبي عن الغناء؟ فقال: الغناء يُنْبِتُ النفاق في القلب لايعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق."
وسئل الإمام أحمد عن رجل مات وخلف ولداً وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: "تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفاً، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفاً، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة." علّق ابن الجوزي على هذا قائلاً: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظوراً ما جاز تفويت المال على اليتيم
وقال الإمام ابن القيم في رسالته: "ونص رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره، إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها .



خامساً : نداء من القلب


قال الله جل وعلا : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )
أما آن لك أن تتوب ... أما آن لك أن ترجع وتئوب ..... أما آن لقلبك أن يتطهرمن الذنوب .............. أما آن لك أن تترك قرآن الشيطان ...... وتستمع قرآن الرحمن ................
بالله عليك اصدقني القول هل تستعيذ بالله من الشيطان عند الغناء ؟ هل يطمئن قلبك عند سماع الغناء ؟ هل تتنزل الملائكة عند سماعك للغناء ؟ كم من الحسنات تحصل عليها عند سماع الغناء ؟ أما تعلم أن الله مطلع عليك ويراك وأنت تستمتع بغير كلامه ؟ بالله عليك لو كنت في بيتك وأنت تستمع إلى تلك الأغاني الفاجرة والموسيقى الماجنة والكلمات الساقطة ..................... ومت على ذلك ماذا ستقول لربك ؟ هل أعددت لهذا جواب ..... بادر أخي وبادري أختي بالتوبة فالموت يأتي بغتة .
صدق الله ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول )
ورحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سأله سائل : هل أوسع لنفسي في المباحات فقال له عمر : كفى لنفسك من الغفلة مايكفيها .

والله لو تأملت الموت وسكراته والقبر وظلماته والحشر وأهواله والصراط وذلاته والحساب وعثراته والميزان وخفته ووقوفك أمام الملك وهو يسألك عبدي أأمرتك بهاذا ؟ أشرعت لك هذا ؟ فبأي لسان تجيب ؟


وصدق القائل :
تذكر وقوفك يوم العرض عريانا *** مستوحشا قلق الأحشـــــاء حيرانا
والنار تلهب من غيظ ومن حـنق *** على العصاة ورب العرش غضبانا
اقرأ كـتابـك يـاعبد على مــهــــلٍ *** فهل ترى فــيــه غـيـر مـا كــــانــا
فــلما قرأت ولم تنكر قــراءتــــه *** إقرار من عرف الأشياء عـرفـانــا
نادى الـجليل خـذوه يـاملا ئـكتـي *** وامضوا بعبد عصى للنار عطشانا
المشركون غدا في النار يلتهبوا *** والموحدين بدار الـخـلـد سـكــانـــا



ووالله ما جعلني أكتب لك هذا الكلام إلا لخوفي عليك من عذاب الله يوم القيامة ولأنك أخي في الله يحزنني أن أراك في بيت يحترق فكيف بنار جهنم وعذاب الله الأليم ولأني أرى في قلبك حب الله ولا يجتمع الغناء وحب رب الأرض والسماء في قلب أبدا فأيهما تختار حب الله أم الغناء ؟
وأخيراً أسأل الله جل في علاه أن يهدينا ويهد بنا ويجعلنا سببا لمن اهتدى ..... اللهم آمين

بارك الله فيكم إخوتي وأحبتي وجزاكم الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noryaqine
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 622
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أدلة قاطعة على تحريم الغناء   الأربعاء 07 أكتوبر 2009, 21:42

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدلة قاطعة على تحريم الغناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: