ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moujrime
*****
*****


ذكر
عدد الرسائل : 193
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

مُساهمةموضوع: حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر   الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 08:08

صرح السفير الأمريكي السابق قبل مغادرته الجزائر انه يشعر بالإحباط و التذمر لكونه فشل في مهامه الدبلوماسية، نتيجة عدم توصله إلى نتائج ملموسة على الأرض، و عدم معرفته للوقائع السياسية التي تجري أمامه نظرا للضبابية الكثيفة و لغياب رؤية واضحة حول ما يدور في الجزائر( Manque de visibilité) و ذلك منذ قرار تغيير المادة 74 من الدستور الجزائري، التي تسمح للرئيس بوتفليقة بالترشح لولاية ثالثة يوم 9 ابريل 2009
صدر هذا الموقف المتشنج اليائس من دبلوماسي أمريكي، يتوفر على عدة إمكانات تقنية و بشرية و شبكات استخباراتية متعددة و متطورة، عقب منعه من لقاء أحزاب و شخصيات سياسية جزائرية مستقلة و إعلاميين و مثقفين، الذين عبروا عن رفضهم لكل مساس للدستور، و مطالبين بتنظيم انتخابات شفافة و ديمقراطية و إقامة دولة الحق و القانون، بل أرغم السفير الأمريكي كباقي السفراء المعتمدين في العاصمة الجزائرية على عدم القيام بأي نشاط سياسي، أو تحرك داخل البلد إلا بموافقة الرجل القوي في قصر المرادية السيد سعيد بوتفليقة، الذي يشغل رسميا مهام المستشار الخاص لأخيه الرئيس بمرتبة وزير. فمن هو سعيد بوتفليقة؟ و ما هي مهامه الحقيقية؟ و ما هي طبيعة اهتماماته و طموحاته؟ و ما هي دلالات

الإشاعات التي تحوم حول هذا الشخص اللغز التي تشيع بأنه أصبح الوريث الشرعي الغير المعلن لخلافة أخيه في الحكم، بعد الفراغ السياسي الذي عرفته الساحة السياسية الجزائرية، و تراجع نفوذ المؤسسة العسكرية الجزائرية بسبب شيخوختها المتقدمة. "فراسبوتين" "Raspoutine" قصر المرادية كما أصبح ينعت في الصالونات الجزائرية الحميمية المغلقة تحول إلى رقم أساسي في المعادلة السياسية الجزائرية الحالية و المستقبلية لا يمكن تجاوزه.

ظهر اسم سعيد بوتفليقة سنة 1999، عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية، حيث لعب فيها دورا كبيرا، معتمدا أساسا على خبرة و شبكات الجنرال ماجور بلخير صانع الرؤساء، دور مكنه باستعمال كافة وسائل الضغط و المؤامرة و المناورة و الدسائس التي تعلمها من الجنرال العجوز، إلى درجة مكنته من تصفية كل المنافسين المحيطين بالرئيس، و خاصة معلمه الجنرال العربي بلخير الذي كان مدير ديوان رئيس الجمهورية، و أبعد كسفير للجزائر في المغرب للراحة و الاستجمام، بعدما كان يشغل منصب المنسق بين الرئيس و المؤسسة العسكرية، التي أتت بعبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم من الإمارات العربية المتحدة، و هكذا تحول رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى عين الملك في قصر المرادية و إلى الرجل الثاني في النظام (N° 2 du système)، فنفوذه لم يقتصر على رئاسة الجمهورية بل تعداه إلى ميادين مدنية و عسكرية حساسة و إستراتيجية. فهو الذي يعد أجندة الرئيس الداخلية و الخارجية، و يقرر من له الحق في مقابلة

الرئيس من المدنيين و العسكريين و الأجانب. و هو الذي يبرمج حاليا سيناريو و مراحل الرئاسيات المقبلة، من خلال إخضاع جميع أحزاب الائتلاف الرئاسي، فنجح في تغيير الدستور و إعلان الترشيح في حفل لم تشهده الجزائر من قبل، و حضر قائمة المرشحين الأرانب و المنظمات الجماهيرية المساندة إلى غير ذلك (أحزاب،زوايا، جمعيات، أبطال رياضة، فرق موسيقية، مطربين و مطربات). و حسب بعض المحللين السياسيين و العسكريين، فان نفوذ سعيد بوتفليقة بفضل خبرته المعلوماتية لم يتوقف عند الحملة الرئاسية فقط، بل مست تدخلاته المتكررة حتى المؤسسة العسكرية حامية النظام، فلقد قام بإقالة قائد الحرس الجمهوري و بعض أعوانه، و فرض على قائد الأركان الجنرال محمد قايد صالح اجتماعات دورية برئاسة الجمهورية للتباحث في أحوال الجيش و تحركاته و مناوراته، إضافة إلى القضايا المتعلقة بصفقات شراء الأسلحة و الترقيات داخل الجيش. يبدو أن سعيد بوتفليقة يتابع كل ما يجري في مديرية الاستعلامات الخاصة D.R.S التي يرأسها الجنرال مدين ، المدعو توفيق، فلقد استغل معاناة هذا الأخير من جراء سلبيات مرض السكري و الشيخوخة ، و فراغ ميداني أحدثته وفاة نائبه و صديقه الجنرال العماري، فكثيرا من الأحيان ما كان يشاهد سعيد

بوتفليقة في قاعدة بنعكنون (مقر جهاز الاستخبارات الجزائرية) رفقة بعض الضباط الذين تحولوا إلى أصدقاءه المقربين، يتعاملون معه بصفته الحاكم الفعلي و المنتظر للجزائر و الوريث الشرعي لأخيه عبد العزيز بوتفليقة. و لقد تأكد، حسب معلومات استخبارتية في اسبانيا، أن الأستاذ سعيد يحضر صديقه العقيد فوزي لخلافة الجنرال توفيق المريض و العاجز عن إخضاع الرئاسة المتمردة عن آليات الحكم التقليدية، البعيدة عن منطق التداول على السلطة الذي أقره الجيش منذ الستينيات من القرن الماضي، طبقا لنظرية الألعاب التي يتقنها أستاذ الفيزياء سعيد بوتفليقة "théorie des jeux".


أما حقل الإعلام و الرياضة، فحدث و لا حرج، فالإعلاميون ضاقوا ذرعا من أوامر السيد سعيد بوتفليقة و بمحاولة تدجينهم و إخضاع جميع وسائل الإعلام المكتوبة و المرئية و المسموعة له، و كذلك الشأن بالنسبة للرياضيين و النوادي الرياضية، فالكل مرغم على التناغم و التعاطي بايجابية مبالغ فيها في مدح الرئيس و نهجه و انجازاته و سياساته الإصلاحية !. أما المعارضون، فكان مصيرهم الطرد و الإهانة أو النفي، كما فعل مع مدير الإذاعة و التلفزيون محمد حبيب شوقي و صحافيين آخرين، و في بعض الأحيان السجن كما فعل مع الصحافي و الكاتب بن اشنهو. دون أن ننسى مصير وزير الإعلام بوكزازة، الذي استغني عن خدماته بمكالمة هاتفية من طرف السيد سعيد بوتفليقة بسبب نسيان الوزير إعادة خطاب الرئيس في نشرة المساء!. من غرائب الأشياء كذلك، فان أعضاء الحكومة التي يترأسها شكليا احمد اويحي يخشون و يخافون من غضبات "عين الملك" الشقيق الأصغر أكثر من خوفهم من رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة أو وزيره الأول ، هذا ما أكدته أيضا جريدة لوموند الفرنسية عندما كتبت أن الأخ الأصغر للرئيس بوتفليقة هو الذي كان يسير في سرية تامة الجزائر عند غياب أخيه قصد العلاج في فرنسا

فسعيد بوتفليقة. في نفس السياق، روت مجلة جون افريك الفرنسية Jeune Afrique، ليس مجرد موظف سامي يتلقى راتبا محترما، و يستمتع بسيارة مرسيدس أنيقة وBMW جديدة و ببعض الامتيازات الأخرى التي توفرها له الدولة، و لكنه من الشخصيات النافذة في النظام الجزائري الحالي، بل انه الشخصية الوحيدة التي تميزت بالتأثير القوي و المباشر على مصير الشعب الجزائري، انه العقل المدبر للقرار السياسي والاقتصادي والاستراتيجي للبلاد. فهل ستتأكد تلميحات الرئيس بوتفليقة لرئيس مجلس منطقة بوش دورون Bouches de Rhones ، التي أشار فيها بالمرموز بان خليفته هو في طور الإعداد و التحضير و التدريب؟ فهل الأمر يتعلق برجل الظل سعيد بوتفليقة، المدير الفعلي لحملة الرئيس و عين "السلطان" التي تتابع وتراقب كل شيء في الجزائر من خلال شبكات استخباراتية موازية تعمل مباشرة تحت إشراف رجل الكواليس في حي حيضرا؟ لقد برز اسم السعيد بوتفليقة (52 عاما) عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية سنة 1999، بطلب من الجنرال بلخير، الذي كان يعتقد أن هذا الأستاذ الجامعي الخجول لن يؤثر في مجريات الأمور في قصر المرادية، بل إن هذا الإلحاق هو تقديم خدمة للرئيس الجديد و توريط العائلة في الشأن العام الجزائري، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فانقلب السحر على الساحرإن تجربة الأستاذ سعيد بوتفليقة في المناورة و التخطيط و الحساب، التي اكتسبها عندما كان مناضلا نقابيا، و تأثره بالتوجه الماركسي الميال إلى الأفكار التروستكية، أهلته لكي يحتل مركز نائب رئيس الجمهورية الجزائرية بدون منازع، بعد تصفية الجنرالات الأقوياء كخالد نزار و محمد العماري و محمد اتواتي و بوغابة وغيرهم. و يتسع نفوذ سعيد بوتفليقة إلى ميدان المال و الأعمال، فهو صاحب الصندوق و يتابع بعين يقظة مداخيل البترول و الغاز، فكل الأرقام البنكية للدولة هي مخزنة في حاسوبه توشيبا Tochiba، كما وصل نفوذه إلى العلاقات الإقليمية و العربية و العالمية للجزائر، كتدخله على سبيل المثال في علاقات الجزائر مع المغرب، عن طريق توجيه أعضاء و فد البوليساريو المشارك في مفاوضات منهاست، أو كمنعه لزعيم الانفصال محمد عبد العزيز الركيبي بمقابلة و والده و إخوته في باريس، كما يعتبر القناة الوحيدة بين الرئيس الفرنسي ساركوزي و عبد العزيز بوتفليقة
إن أستاذ الفيزياء و المعلوماتية تحول في ظرف عشر سنوات إلى رقم سري و فاعل في نظام حكم أخيه عبد العزيز بوتفليقة، لأنه يطمح ببساطة في خلافة أخيه، بل إن الرئيس هو من يسرب للخارج أخبارا حول قدرة و أهلية سعيد في حكم الجزائر. فهل ستتحقق الأسطورة و يتحول بلد المليون و النصف شهيد إلى مملكة جزائرية في القريب العاجل؟. هذا ما تأكد لي عندما كنت طالبا في جامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا ببنعكنون (الجزائر) حين تقابلت مع أستاذي سعيد بوتفليقة عدة مرات و قال لي بالحرف الواحد " يا احميدان إن الخلاف المغربي الجزائري هو خلاف شخصي سببه امرأة" و انصرف مبتسما. فمنذ ذاك الحين، فكرت في اللجوء إلى اسبانيا و تطليق البوليساريو، و فهمت أن الجزائر لا يعنيها مصير الشعب الصحراوي كما تدعي بل إركاع المغرب . فاشكره بالمناسبة على هذه الإشارة الحقيقية، لأنها غيرت مجرى حياتي بالكامل منقول'-


عدل سابقا من قبل moujrime في الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:03 عدل 1 مرات (السبب : تصحيح)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: اخبار-
انتقل الى: