ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 نحن في حاجة الى مثل هذه المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasser
انت


ذكر
عدد الرسائل : 616
تاريخ التسجيل : 06/12/2008

مُساهمةموضوع: نحن في حاجة الى مثل هذه المرأة   الجمعة 06 مارس 2009, 22:12

سيرة وانفضحت
عبد الكبير الميناوي


قبل أن تنشر كوثر الأعرج غسيلها بوقاحة استثنائية على شاشة «المستقبل» اللبناني، كنت التقيتُ، قبل شهرين، عالمة الفلك المغربية مريم شديد، على هامش الملتقى الأول لمغربيات العالم، بمراكش.
سألتها عن أحوالها وجديدها، فقالت إنها تعمل ضمن فريق علمي لإرسال قمر صناعي إلى الفضاء. ابتسمتُ وأنا أحاول انتشال مرافقي من الحيرة التي انتابته، بعد أن عجز عن فك رموز الجواب والتعرف على صاحبته.
لم يكن المرور، عبر سنوات التحصيل والمعرفة، والانتقال من المغرب إلى فرنسا لمتابعة الدراسة والحصول على أعلى الشهادات الجامعية والعلمية مفروشاً بالورود أمام هذه العالمة المغربية التي وُلدت قبل أقل من أربعين عاماً بمدينة الدار البيضاء.
في فرنسا، كان على مريم شديد أن تصارع على أكثر من واجهة لتأكيد ذاتها وتحقيق طموحها. فهي امرأة أولاً، ومغربية ثانياً، وتنحدر من أسرة متوسطة الحال لم تتوفر لها الإمكانات الكافية لكي تمكن الإبنة من أفضل الظروف لمتابعة الدراسة، بعد أن اختارت مساراً تكوينياً غير مألوف بالنسبة لكثير من بنات وأبناء جيلها وبلدها.
حضّـرت مريم شديد أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه بأكبر مرصد فلكي في فرنسا، ليتم لاحقاً اختيارها من قبل المنظمة الأوروبية لعلماء الفلك لتكون ضمن أول فريق دولي يذهب إلى الشيلي لتركيب وتشغيل أكبر تليسكوب في العالم.
ستقضي مريم شديد أربع سنوات في صحراء أتاكاما، حيث عاشت قساوة الظروف المناخية : جفاف منقطع النظير، ولا وجود للنباتات والحيوانات والأمطار.
بعد ذلك، سيتم اختيارها من قبل مؤسسة بول إيميل فيكتور لكي تكون ضمن الفريق العامل في مشروع تنمية مستقبل القطب الجنوبي، للذهاب في مهمة علمية تهدف إلى وضع تلسكوب فضائي لقياس إشعاع النجوم في القطب الجنوبي المتجمد، في عزلة تامة عن العالم، مع 8400 متر من الارتفاع عن سطح الأرض، ونقص في الأوكسجين، ودرجات حرارة تقل عن 80 درجة تحت الصفر، وليل يدوم ستة أشهر دون انقطاع.
هناك في أقصى الأرض، وفضلا عن مهامها العلمية، ستطبخ مريم شديد لأفراد الفريق العلمي الكسكس المغربي بلحم الكنغورو، وستغرس العلم المغربي في البياض اللامتناهي للقطب الجنوبي.
تتوقف مريم شديد كثيراً عند دلالات رفعها للعلم المغربي، وتقول «إن رفع العلم المغربي كان عنواناً على القدرات التي تختزنها المرأة المغربية وإصرارها على تغيير وضعيتها نحو الأفضل. كان ذلك خطوة نحو المستقبل، لكن من دون التفريط في الهوية ومقوماتها».
خلال حديثها معك، تتخلى مريم شديد، بين وقت وآخر، عن صنافة المفاهيم التي تؤثث لحقل علم الفلك لتتحدث عمَّا يشغل بالها كأنثى نجحت بإصرارها وتعلقها بحلمها في أن تعطي مثالاً جميلاً ونموذجاً فريداً من نوعه لما يمكن للمرأة المغربية والعربية أن تقدمه لبلدها وللعالم.
أقرأ الانتقادات الموجهة لتلفزيون «المستقبل»، فأتعجب كيف يترك بعض إخواننا العرب قصص من تـُـربي أبناءها أو ترفع العـَـلم وتتسلح بالعـِـلم، من بين نساء المغرب، ويلتفتون إلى من تتعلق بهز البطن والرقص تحت الأرض، مقدمين صورة سيئة عن فتيات ونساء المغرب، محولين الاستثناء إلى ما يشبه القاعدة العامة، قبل أن أتساءل : أما كان على إخواننا اللبنانيين أن يستعيدوا، على الأقل، دموع السنيورة ومعها شريط كل تلك المظاهرات التي خرج فيها رجال ونساء وأطفال المغرب، في القرى والمدن، دعما للبنان وتعاطفاً معه، في ذلك الصيف الدامي، الذي قصف فيه الإسرائيليون مدن وقرى بلد الأرز، قبل أن يدخلوا الجنوب راجلين كجنود القرون الوسطى؟

[b]العدد 763 الخميس 5 مارس 2009
[

_________________
أن تشـــعل شمـــعة خير من أن تلعن الظلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tanawiaimamali.arabstar.biz
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: نحن في حاجة الى مثل هذه المرأة   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 05:28

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fathalahe
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: نحن في حاجة الى مثل هذه المرأة   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 06:00

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fathalahe.jtkc.org/
 
نحن في حاجة الى مثل هذه المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: اخبار-
انتقل الى: