ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 الشعر الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الشعر الحديث   الخميس 30 أبريل 2009, 21:22

الشعر الحديث

ظهرت أولى المحاولات التجديدية فـي الشعــــر العربي الحديـــــــث في أعمال جماعة " الديــــــوان"
و" أبولــو" و شعراء المهجر الشمالي منه على الخصوص، لكنها ظلت محاولات محدودة لم تستطع أن تتمرد علــى أصول القصيدة القديمة أو تخلخل بنيتها الشكلية و المضمونين كما فعلت حركة الشعر الحديث.
و"الشعر الحديث" أو "الشعر الحر" أو" شعر التفعيلة"، كلها تسميات تطلق على هذا اللون الشعري الجديد الذي ظهر بالعراق في أربعينيات القرن الماضي على يد مجموعة من الشعراء الشباب، استجابة لتحولات سياسية و اجتماعية و ثقافية عميقة هزت المجتمع العربي تدعـــوه إلى المعاصرة
و التحديث. إنــه تجربة شعرية جديـــدة تسعى إلى التخلص من قيــود الشعر العربي القديم،
و تفتح لها آفاقا متجددة من الحرية و التفـكير والإبداع، لأن الحداثة فـي الشعر، كما يـراها هؤلاء
الشعراء، إنما هي استجابته لقضايا العصر و طرقــه في الرؤية و التعبير و التذوق.إنـها ثورة على الثوابت الشكليـة التي تحد مـن حرية الشاعر فـي الخلـق و التعبير ، لذلك نجد الشاعر و الناقد" أدونيس " ، حين يعرف الشعر الحديث، يقول:" لعل خير ما نعرف به الشعر الجديد هو أنه رؤيا، إنه تمرد على الأشكال و الطرق الشعرية القديمة، فهو تجاوز لشعر العصور القديمة".
وقد اختُلِف حول ريادة هذه الحركة الشعرية الجديدة ، فإدّعت " نازك الملائكة" أنها كانت السباقة بقصيدتها " الكوليرا" التي نشرت سنة 1948، لكن أغلب الدارسين يجمعون على أن "بدر شاكر السياب" كان قد سبقها إلى نشر أول قصيدة حرة الوزن ، وكانت قصيدته الموسومة ب"هل كان حبا؟"
و التي نشرت سنة1946. هكذا انطلق هذا اللون الشعري الجديد من العراق ليغزو باقي أقطار العالم العربي و قد وجد له صدى كبيرا في نفوس الشعراء و القراء على السواء، بما يوفر من طاقات تعبيرية هائلة، و ما يطرح من مضامين جديدة تعبر عن واقع الأمة و طموح و تطلعات الجيل الجديد.
فما هو السياق الثقافي و الاجتماعي الذي ولد هذا التحول الهائل في الشعر العربي؟و ما هي أبرز مظاهره؟
ساهمت عوامـل عدة في ظهور هذا اللون الشعـري الجديد منها عوامل ثـقافية و اجتـماعية نـذكر أهمها كالتالي:
العوامل الثقافية:
* التأثـر بالتيارات الشعرية الغربية السائدة آنذاك، و الانفتاح على إنتاج كبار الشعراء وخاصـة الإنجليز و الفرنسيين أمثال توماس إليوت، و مالارميه، كنتيجة طبيعية لخضوع أغلب الأقطار العربية لهيمنة هاتين الدولتين.
* التأثر بالفلسفات التي أفرزتها الحربان العالميتان الأولى و الثانية كالوجودية و السرياليــة و العبثية، و التي وجدت أرضية خصبة في نفوس كثير من المثقفين العرب المكتوين بنيران النكسات و الهزائم العربية بعد احتلال فلسطين عام 1948.
* تسرب الفكر الماركسي و التجربـة الاشتراكية إلى العالم العربي مع ما تحمله مـن مبادئ الثورة والتمرد.
* نمو الحركة الثقافية بالوطن العربي بفعل انتشار التعليم، مما مكن من الانفتاح على مختلف النماذج الثقافية الموروثة أو الوافدة.
العوامل الاجتماعية:
* امتداد الحركات الوطنية و القومية في صراعها ضد قوى الاحتلال و الهيمنة، و طموحها إلى تحقيق الذات، فلقد ولد الشعر الحديث من رحم الحركات الثورية و دافع عن حرية الأوطان و كرامة الإنسان و حقوقه السياسية و الاجتماعية.
* الصراع الذي أخذ يحتد بين الطبقات الاجتماعية، و الذي ساهمت في إذكائه حركات سياسية نضالية متأثرة – أحيانا - بحركات ثورية يسارية غربية.
* الشعور المتزايد لدى بعض الفئات الإجتماعية بالإقصاء و التهميش، و رغبتها في التغييــر و الانفـتاح على التجارب السياسية و الاجتماعية الغربية.
و تجـدر الإشارة هنا إلى أن النص المقترح قد أغفل الإشارة إلى العوامل السياسية التي مـهدت لهـذا التحول و فعلـت فعلها فيه، إذ لا يخفى علـى أحد أهمية العامل السياسـي و تأثيـره الكبيــر على بقـية العوامل،فهي سياقات متقاطعة، بل متداخلة و متفاعلة ، ولعل محركها الأساسي هو العامل السياسي. و الـذي يتصل – عمـوما – بظروف الوطن العربي آنذاك : خضوع معظم أقطاره للإستعمار و بــروز حـركات المقاومة و التحرير،احتلال فلسطين، وتأثير الحرب العالمية الثانية على الشع
لقد اختارت حركة الشعر الحديث لنفسها شكلا تعبيريا جديدا يستجيب للرؤيا الحضارية الجديدة فــي بعدها الإنساني الشامل، و يوافق الحالات الشعورية والنفسية و العاطفية للشاعـر المعاصر.مــن هنا تعددت مظاهر التحول فيه و تنوعت، ويمكن ذكر أهمها فيما يلي:
* اتساع مجال القصيدة الحديثة ليشمل الحياة الإنسانية في مختلف أبعادها، فهي رؤيا شاملــة تجسد حركة الواقع التاريخي في سيرورته. إنها رؤية تصل تجربة الذات بالتجربة الجماعية.إنها صرخة تعــبر عن معاناة الذات و الجماعة. يقول السياب في قصيدته" أنشودة المطر":
مطر...
مطر...
و منذ أن كنا صغارا، كانت السماء
تغيم في الشتاء
و يهطل المطر،
و كل عام- حين يعشب الثرى – نجوع
ما مر عام و العراق ليس فيه جوع.
* الثورة و التمرد على أصول القصيدة القديمة التي لم تعد تستوعب طرق التعبير الجديدة و مضامينها، وذلك باعتماد نظام الأسطر المتفاوتة الطول بدل الأبيات الشعرية ذات الشطرين المتناظرين( الصدر/العجز).
* التحرر من سلطة القافية و الروي الموحدين باعتماد نظام إيقاعي جديد تتنوع فيه القافية و يتـعدد الروي، يقول صلاح عبد الصبور في قصيدة " السوق و السوقة" :
هنا في السوق، يا أصحاب،
يحيا الحب و التذكار
و تولد في ظلام عظامنا...
النزعات و الأفكار
و تمتد الرقاب.. ترى..
و تومض في الزحام عيون
و تعتنق الجفون الجفون.
* اعتماد، التفعيلــة بدل البحر الشعري، والجملــة الشعرية بدل البيت.( والجملة الشعرية وحــدة نظمية و إيقاعيــة و دلاليــة تمتد إلى أكثر مـن سطر شعري). بل أكثر من ذلك، لقد عمد شعراء الح\اثة إلى المزج بين البحور \اخل القصيدة الواحدة، كما فعل الشاعر خليل شيبوب في قصيدته الشراع:
- انه غيمة سرت في سماء..........الخفيف
- قد صفت زرقتها ...........الرمل
- لكنما هذا جناح طائر ...........الرجز.
* استخدام الرمز و الأسطورة و توظيفها للتعبير عن مختلف القضايا الإنسانية لقدرتهما على فتح آفاق شاسعة للتعبير و التأويل.كما نجد عند السياب في قصيدته" المومس العمياء":
من هؤلاء العابرون؟
أحفاد " أوديب" الضرير و وارثوه المبصرون.
" جوكست" أرملة كأمس، و باب " طيبة" ما يزال
يلقي أبو الهول الرهيب عليه، من رعب، ظلال
و الموت يلهث في سؤال...
ولا يقتصـر الشعراء المحدثون على الرمز و الأسطورة ، بل ينهلـون من كل أشكال التراث: الدينـي و الصوفي و التاريخي و الشعبي و غيرها، و إن أغرق بعـض الرواد في ذلك كما هو واضح في نـص السياب الأخير مما أكسب الشعرالحديت خاصية أخــرى هي خاصية الغموض،إذ بات القارئ مطالبا بأن يكون مسلحا بترسانة من المعارف قبل أن يلج عالم هذا الشعر الجديد.
* شمولية الصورة الشعرية التي أضحت، في الشعر الحديث، أكثر تركيبا و تعقيدا و غزارة ،مشبعة بالإيحاءات و الرموز.يقول أمل دنقل في " أوراق الغرفة(Cool:
الطيور معلقة في السماوات
ما بين أنسجة العنكبوت الفضائي:للريح
مرشوقة في امتداد السهام المضيئة
للشمس...
* اعتماد لغة بسيطة قريبة إلى الأفهام لا لبس فيها ولا غموض، خالية من مظاهر الغريب تكاد تكون لغة الحياة اليومية، ولنا في أشعر نزار قباني خير دليل على ذلك.يقول في قصيدته " إلى امرأة محايدة":
لا تتركيني واقفا
ما بين منطقة البياض،
و بين منطقة السواد.
أنا شؤون الحب
لا أرضى الوقوف على الحياد.

هكذا يبدو لنا أن الشعر الحديث كان استجابة لمتغيرات سياسية و ثقافية واجتماعية وفكرية، بل ونفسية أيضا، جعلت الحاجة ماسة إلى أداة شعرية تعبيرية جديدة قادرة على احتواء انفعالات الإنسان العربي ، وآمـاله و آلامه ، و توقه الشديد إلى واقع أفضل حي، متحرك، نابض بالحرية والطموح، وما عاد الشعر القديم المقيد بأغلال شكلية معيارية تشده شدا إلى الماضي، بقادر على احتواء هذه الرغبة الجامحة في التعبير عن الذات وما تعانيه من مظاهر القهر و الظلم والإقصاء، والتعبير عن همـــوم الجماعة، في الوقت ذاته،إذ بات الفـرد و الجماعة ذاتا واحدة. ففسح بذلك المجال لتأسيس
و تأصيل تجربة شعرية معاصرة أغنت ديوان الشعر العربي بعطاء زاخر من الفن و الإبداع الجميل.


ذ خليل ناصف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fathalahe
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الحديث   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 06:17

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fathalahe.jtkc.org/
 
الشعر الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: منتديات المواد الدراسية :: المسالك :: الثانية سلك باك-
انتقل الى: