ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 قصة: الشيطان لا يمازح أحدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   الخميس 30 أبريل 2009, 21:38

ثانوية الإمام علي التأهيلية-حطان
الشيطان لا يمازح أحدا

حصل المعطي على وظيفة، وظيفة بسيطة، في إدارة عادية، مع زملاء عاديين.
بعد بضع سنوات تغير كل شيء، وحده المعطي ظل كما هو جالسا في مكانه يرقب زملاءه و هم ينتقلون من الغرف الضيقة الباردة إلى غرف واسعة مكيفة، و هم يستبدلون مقاعد الخشب القاسية بمقاعد جلدية وثيرة. يتفرج على سياراتهم الجديدة الفارهة، و على هواتفهم النقالة البراقة. وحده لم يتغير، بقي كما دخل الإدارة أول مرة رجلا عاديا..عاديا أكثر من اللازم.
فكر المعطي، و لربما كان يفكر لأول مرة في حياته، قائلا لنفسه: «لم لا أكون مثلهم؟ ما الذي استفدته من العمل بشرف طيلة هذه السنوات؟ يجب أن أغير حياتي».
و كما يحصل دائما عندما يقرر أحدهم تغيير حياته، لا بد أن يكون هناك ضحايا؛ و كانت ضحية المعطي الأولى رجلا مسنا بدوي الملامح، رث الثياب، يبدو أن الفاقة قد بلغت به مبلغا كبيرا.
بمجرد دخول الشيخ إلى المكتب، حاول المعطي أن يدفعه دفعا لتقديم رشوة، و قد نجح في مسعاه دون أن يبذل جهدا كبيرا أو يضيع وقتا طويلا، فقد مد الشيخ يده إلى جيب جلبابه و أخرج كيسا حائل اللون، أخذ منه ورقة نقدية متآكلة و سلمها له بحرص شديد.
بما أنها كانت أول رشوة يتقاضاها، شعر المعطي بوخز الضمير، أو لنقل شعر ببعض الخجل فعجز عن النظر إلى وجه الشيخ و هو يتسلم الورقة النقدية، لكنه رأى جيدا يده المعروقة. كان يحمل ساعة بلاستيكية رخيصة تشير إلى الحادية عشرة و خمس دقائق.
مرت بضــــع سنوات فتغير المعطي كما أراد تماما، إلى الأفضل أو إلى الأسوأ، لا يهـــم، المهــم أنه تغير و حقق ما كان يصبو إليه.
أسَرَّّ ذات مرة إلى زميله في المكتب أنه يحس أحيانا، و خاصة عندما يكون جالسا إلى مكتبه، أن يدا تمتد لتعتصر رقبته، و أن هذا الإحساس يزول بمجرد قيامه من على المكتب، فقال له زميله ضاحكا: لعله الشيطان أراد أن يمازحك.
و يبدو أن صاحبنا أخذ الحكاية على محمل الجد فقرر مراجعة عراف مختص بمثل هذه الحالات، خاصة بعد أن ساءت الأمور، فما كان يحس به و هو جالس ، أصبح ينتابه حتى أثناء وقوفه. انتقل من عراف إلى آخر لكن الأمور لم تكن تزداد إلا سوءا، فلم تعد تلك الحالة تنتابه في المكتب فقط، بل في البيت و في الشارع أيضا. و هنا توصل أحد المشعوذين البارعين على أن ما أصابه إنما هو نتيجة سحر ساحر، و لا بد، لشفائه، من ذبائح و قرابين و أشياء أخرى مما لا يدركه إلا أهل العلم، و لا بد لكل ذلك من أموال كثيرة.
فيما بعد ..لم يعد المعطي يُرى ألا و هو متلفع بشاله الصوفي و قد رفع ياقة معطفه محتميا بها حتى في عز الحر، فيما كانت ملامح وجهه تدل على أنه لم يكن ينام البتة.
أشفقتْ عليه زوجته من هذا العناء فنصحته: «لم لا تزور طبيبا نفسانيا؟» فرد عليها:« لستُ مجنونا يا وجه البوم! لست مجنونا.. ثم إني أعرف جيدا ما الذي تريدينه.. تريدين أن تثبتي جنوني لتأخذي أموالي.. ثقي أنك لن تحصلي على مبتغاك أبدا، ثم من يدري لعلك أنتِ من فعل بي كل هذا، أو لعله أحد الزملاء..إني أعلم أنكم تكرهونني و تحسدونني لنجاحي».
لكن ما لم يكن المعطي يعلمه هو أن المسكينة لم تكن تطمع بماله لأنها كانت تعلم جيدا أنه أضاع كل ما يملك على العرافين و المشعوذين.
و مات المعطي... قيل أنه وجد في سيارته ميتا بالسكتة القلبية، لكن لا أحد يعلم أن سبب موته لم تكن السكتة، فقد غادر مكتبه ذات صباح و ركب سيارته، و بمجرد إقفاله الباب رأى اليد تطارده..رآها لأول مرة و قد امتدت إليه عبر زجاج السيارة لطبق عليه. كانت يدا معروقة تحمل ساعة بلاستيكية رخيصة تشير إلى الحادية عشرة و خمس دقائق.

نــــــوال
تلميـــذة سابقــــة بالمؤسسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 09:08

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
racha
انت
انت


انثى
عدد الرسائل : 564
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 12:30

trés bonne histoir merci infiniment Me nacife
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ysf
*****
*****


ذكر
عدد الرسائل : 128
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 20:15

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a1all.tk
fathalahe
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   الجمعة 02 أكتوبر 2009, 23:01

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fathalahe.jtkc.org/
noryaqine
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 622
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة: الشيطان لا يمازح أحدا   السبت 03 أكتوبر 2009, 02:51

chokran
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة: الشيطان لا يمازح أحدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: الأدب :: القصة القصيرة-
انتقل الى: