ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 وصف حورالعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noryaqine
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 622
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: وصف حورالعين   الإثنين 31 أغسطس 2009, 04:29

سم الله الرحمن الرحيم
باب: في لذة وصالهن، من كتاب: روضة المحبين للإمام ابن القيم رحمه الله
الجزء :1
الصفحة :214

من قصيدة للمؤلف في وصف الحور

يا خاطب الحور الحسان وطالباً لوصالهن بجنة الحيوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت، بذلت ما تحوي من الأثمان
أوْ كنت تعرف أين مسكنها، جعلت السعي منك لها على الأجفان
أسرع وحث السير جهدك، إنما مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس، وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان
واجعل صيامك دون لقياها ويوم الوصل يوم الفطر من رمضان
واجعل نعوت جمالها الحادي، وسر نحو الحبيب ولست بالمتواني
واسمع إذن أوصافها ووصالها، واجعل حديثك ربة الإحسان
يا من يطوف بكعبة الحسن التي حفت بذاك الحجر والأركان
ويظل يسعى دائماً حول الصفا ومحسر مسعاه كل أوان
ويروم قربان الوصال على مني والخيف يحجبه عن القربان
فلذا تراه محرماً أبداً وموضع حلة منه فليس بدان
يبغي التمتع مفرداً عن حبه متجرداً يبغي شفيع قران
ويظل بالجمرات يرمي قلبه هذي مناسكه بكل زمان
والناس قد قضوا مناسكهم وقد حثوا ركائبهم إلى الأوطان
وحدت بهم همم لهم وعزائم نحو المنازل ربة الإحسان
رفعت لهم في السير أعلام الوصال فشمروا يا خيبة الكسلان
ورأوا على بعد خياماً مشرفات مشرقات النور والبرهان
فتيمموا تلك الخيام فآنسوا فيهن أقماراً بلا نقصان
من قاصرات الطرف لا تبغي سوى محبوبها من سائر الشبان
قصرت عليه طرفها من حسنه والطرف منه مطلق بأمان
ويحار منه الطرف في الحسن الذي قد أعطيت فالطرف كالحيران
ويقول لما أن يشاهد حسنها سبحان معطي الحسن والإحسان
والطرف يشرب من كؤوس جمالها فتراه مثل الشارب النشوان
كملت خلائقها وأكمل حسنها كالبدر ليل الست بعد ثمان
والشمس تجري في محاسن وجهها والليل تحت ذوائب الأغصان
فيظل يعجب وهو موضع ذاك من ليل وشمس كيف يجتمعان
ويقول سبحان الذي ذا صنعه سبحان متقن صنعة الإنسان
لا الليل يدرك شمسها فتغيب عند مجيئه حتى الصباح الثاني
والشمس لا تأتي بطرد الليل بل يتصاحبان كلاهما أخوان
وكلاهما مرآة صاحبه إذا ما شاء يبصر وجهه يريان
فيرى محاسن وجهه في وجهها وترى محاسنها به بعيان
حمر الخدود ثغورهن لآليء سود العيون فواتر الأجفان
والبرق يبدو حين يبسم ثغرها فيضيء سقف القصر بالجدران
ريانة الأعطاف من ماء الشباب فغصنها بالماء ذو جريان
لما جرى ماء النعيم بغصنها حمل الثمار كثيرة الألوان
فالورد والتفاح والرمان في غصن تعالى غارس البستان
والقد منها كالقضيب اللدن في حسن القوام كأوسط القضبان
في مغرس كالعاج تحسب أنه عالي النقا أو واحد الكثبان
لا الظهر يلحقه وليس ثديها بلواحق للبطن أو بدوان
لكنهن كواعب ونواهد فثديهن كأحسن الرمان
والجيد ذو طول وحسن في بياض واعتدال ليس ذا نكران
يشكو الحلي بعاده فله مدى الأيام وسواس من الهجران
والمعصمان فإن تشأ شبههما بسبيكتين عليهما كفان
كالزبد ليناً في نعومة ملمس أصداف در دورت بوزان
والصدر متسع على بطن لها والخصر منها مغرم بثمان
وعليه أحسن سرة هي زينة للبطن قد غارت من الأعكان
حق من العاج استدار وحشوه حبات مسك جل ذو الإتقان
وإذا نزلت رأيت أمراً هائلاً ما للصفات عليه من سلطان
لا الحيض يغشاه ولا بول ولا شيء من الآفات في النسوان
فخذان قد حفا به حرساً له فجنابه في عزة وصيان
قاما بخدمته هو السلطان بينهما وحق طاعة السلطان
وهو المطاع إذا هو استدعى الحبيب أتاه طوعاً وهو غير جبان
وجماعها فهو الشفاء لصبها فالصب منه ليس بالضجران
وإذا أتاها عادت الحسناء بكراً مثل ما كانت مدى الأزمان
وهو الشهي ألذ شيء هكذا قال الرسول لمن له أذنان
يا رب غفراً قد طغت أقلامنا يا رب معذرةً من الطغيان
أقدامها من فضة قد ركبت من فوقها ساقان ملتفان
والساق مثل العاج ملموم به مخ العظام تناله العينان
والريح مسك والجسوم نواعم واللون كالياقوت والمرجان
وكلامها يسبي العقول بنغمة زادت على الأوتار والعيدان
وهي العروب بشكلها وبدلها وتحبب للزوج كل أوان
أتراب سن واحد متماثل سن الشباب لأجمل الشبان
بكر فلم يأخذ بكارتها سوى المحبوب من إنس ولا من جان
يعطي المجامع قوة المائة التي اجتمعت لأقوى واحد الإنسان
ولقد أتانا أنه يغشي بيوم واحد مائةً من النسوان
ورجاله شرط الصحيح رووا لهم فيه وذا في معجم الطبراني
وبذاك فسر شغلهم في سورة من بعد فاطر يا أخا العرفان
هذا دليل أن قدر نسائهم متفاوت بتفاوت الإيمان
وبه يزول توهم الإشكال عن تلك النصوص بمنة الرحمن
في بعضها مائة أتى وأتى بها سبعون أيضاً ثم جاثنتان
فتفاوت الزوجات مثل تفاوت الدرجات فالأمران مختلفان
وبقوة المائة التي حصلت له أفضى إلى مائة بلا خوران
وأعفهم في هذه الدنيا هو الأقوى هناك لزهده في الفاني
فاجمع قواك لما هناك وغض منك الطرف واصبر ساعةً لزمان
ما ها هنا والله ما يسوى قلامة ظفر واحدة من النسوان
ونصيفها خير من الدنيا وما فيها إذا كانت من الأثمان
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن تفعل رجعت بذلة وهوان
وإذا بدت في حلة من لبسها وتمايلت كتمايل النشوان
تهتز كالغصن الرطيب وحمله ورد وتفاح على رمان
وتبخترت في مشيها ويحق ذاك لمثلها في جنة الرضوان
ووصائف من خلفها وأمامها وعلى شمائلها وعن أيمان
كالبدر ليلة تمه قد حف في غسق الدجى بكواكب الميزان
فلسانه وفؤاده والطرف في دهش وإعجاب وفي سبحان
تستنطق الأفواه بالتسبيح إذ تبدو فسبحان العظيم الشان
والقلب قبل زفافها في عرسه والعرس إثر العرس متصلان
حتى إذا ما واجهته تقابلا أرأيت إذ يتقابل القمران
فسل المتيم هل يحل الصبر عن ضم وتقبيل وعن فلتان
وسل المتيم أين خلف صبره في أي واد أم بأي مكان
وسل المتيم كيف حالته وقد ملئت له الأذنان والعينان
من منطق رقت حواشيه ووجه كم به للشمس من جريان
وسل المتيم كيف عيشته إذاً وهما على فرشيهما خلوان
يتساقطان لآلئاً منثورةً من بين منظوم كنظم جمان
وسل المتيم كيف مجلسه مع المحبوب في روح وفي ريحان
وتدور كاسات الرحيق عليهما بأكف أقمار من الولدان
يتنازعان الكأس هذا مرةً والخود أخرى ثم يتكئان
فيضمها وتضمه، أرأيت معشوقين بعد البعد يلتقيان؟؟
غاب الرقيب وغاب كل منكد وعما يثوب الوصل مشتملان
أتراهما ضجرين من ذا العيش؟! لا وحياة ربك ما هما ضجران
يا عاشقاً هانت عليه نفسه إذ باعها غبناً بكل هوان
أترى يليق بعاقل بيع الذي يبقى -وهذا وصفه– بالفاني
يا رب غفراً قد طغت أقلامنا يا رب معذرةً من الطغيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fathalahe
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: وصف حورالعين   السبت 03 أكتوبر 2009, 06:04

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fathalahe.jtkc.org/
 
وصف حورالعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: المنتديات الإسلامية :: أناشيد اسلامية :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: