ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 العنف ضد المراة.. الاسباب و النتائج؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: العنف ضد المراة.. الاسباب و النتائج؟؟   الخميس 24 سبتمبر 2009, 21:27

العنف ضد المراة.. الاسباب و النتائج؟؟
ا
ايها الرجال.. رفقا بالقوارير..!!
العنف ضد المراة.. الاسباب و النتائج؟؟
-احداهن : هجرني منذ سنين ولا اعلم عنه شيئا!!
-مراكز ايواء المتضررات.. هل حان وقت انشائها؟؟
محمد اسماعيل
كنا مكلفين بمهمة صحفية تخص تنفيذ احد المشاريع في مدينة المدينة واثناء سيرنا في احد الشوارع الرئيسية فوجئنا برجل يسحب امراة بالقوة وينهال عليها ضربا ويتفوه بالكلمات النابية والعبارات البذيئة وتجمهر الناس حولهم لغرض فض النزاع وتدخل رجل اخر هدفه منع الاشتباك فكان نصيبه ان يرجم بحجر شج راسه وعند وقوفنا لنستوضح سبب هذا الهجوم العدواني البعيد عن القيم والاخلاق كان الجواب انه زوجها الذي هجرها منذ عدة سنوات هذا الموقف دفعنا الى ان نخوض جوانب واسباب العنف ضد المراة والتي كرمها الله في عدة سور في القرآن الكريم وكثير من الاحاديث الشريفة للرسول صلى الله عليه واله وسلم التي توصي بحفظ حقوقها وكرامتها لكن التقدم والتطور جاء بنتائج عكسية على هذه المراة الصابرة التي ضحت بكل ما تملك فهي الاخت والبنت والام والحبيبة والصديقة والانسان الوحيد القادر على استيعاب كافة مجريات الامور مقرونة بالصبر والتحمل فكم خلد التاريخ نساءا يعجز الرجل على ان ياتي بواحده من الفضل الذي قدمته للانسانية فقررنا ترك مهمتنا والمشاريع التي بقيت حبرا على ورق وفي ادراج المسؤولين بسبب حل مجلس الاعمار وضعف الميزانية التي خصصت للمدينة هذا العام.
توجهنا الى دار العدالة في الديوانية رغم حرارة الجو وكثرة انقطاع التيار الكهربائي دخلنا غرفة الاستاذ صالح الشمري القاضي الاول لمحكمة الاحوال الشخصية والذي استقبلنا بابتسامته المعروفة ونقلنا الموقف الذي حدث وكان هذا الحوار:
-ما هو تعريف العنف واشكاله وصوره ضد المراة؟
-يختلف تعريف العنف بين مشرع واخر لكنهم اجمعوا على انه اي ضرر مادي ومعنوي يصيب الانسان وان اشكال العنف ضد المراة عديدة منها العنف الجسدي والنفسي والجنسي وهذا يحدث ضمن محيط الاسرة (حالات الضرب من قبل الزوج والاغتصاب والاستغلال من قبل الاقارب او الاستغلال الاقتصادي اضافة الى عادات مؤذية ومجحفة بحق المراة رغم انها غير موجودة في مجتمعنا العراقي مثل ختان البنات) وهناك الضغوط الاجتماعية والاقتصادية وهذا ايضا يسبب العنف ضد المراة سواء كانت زوجة او بنتا وبطبيعة الحال يختلف العنف تبعا لتركيبة الاسرة الاجتماعية (الثقافية - الدين - التشدد - الانحلال الاسري).
-كيف لقنت المراة فن الخنوع للرجل؟
-دائما تعمد الاسر الشرقية الى تعليم المراة ان تكون سلبية خاضعة راضية مهمتها الاساسية ان ترعى شؤون زوجها او والدها او اخيها وتتقبل اخطاءهم وهذه تركيبة الاسرة المعروفة ولا يوجد من يشجعها على ان تكون مسؤولة عن حياتها ولا ننسى دور المجتمع على تلقين المراة بان تكون هي المضحية الاولى لاجل الحفاظ على علاقتها الزوجية مهما كان الثمن وان تكون متزوجة حتى لو كانت حياتها جحيما لان اكمال شخصيتها تاتي من هذه العلاقة ولو كان محيطها الاسري ظالما قاسيا متعسفا وتتحمل ثلاثة ارباع المسؤولية امام الرجل الذي يقدم ربعا من الحياة الاسرية.
-هل هناك حاجة الى تشريعات تحمي المراة من العنف؟
-في التشريع الاسلامي هناك الكثير من القواعد والاحكام الفقهية والاحاديث النبوية التي تحفظ حقوق المراة وتصون حريتها بل ان الشريعة اعطت للمراة حق الميراث وانتسابها الى اسرتها لا لاسرة زوجها مثل المجتمع الغربي . ان قوانين الدولة جعلت عدم وجود تفرقة في الراتب بين الرجل والمراة في الوظيفة الواحدة وانا اطالب من اللجنة الموقرة المكلفة بصياغة الدستور ان تحفظ كرامة المراة وتصون حريتها كما اقرته الشريعة المحمدية.
-الى اين تلجا المراة التي تعاني من العنف ولماذا لا توجد مراكز ايواء المتضررات اسوة بالدول الاخرى؟
-بصراحة هذا الموضوع خطر جدا وخاصة في مجتمع مثل العراق بسبب التركيبة الاجتماعية والعشائرية لكن لو لجات الدولة العراقية الى انشاء مثل هذه الاماكن سيكون الناتج هو حماية المراة من ان تكون ضحية للظروف القاسية والمجتمع السوداوي وسيمنحها قوة ضد الانحراف او السير بطريق الرذيلة والتسول وستكون هذه الملاجىء عبارة عن مصحات نفسية واجتماعية بنفس الوقت.
-حضانة الاطفال ما يزال كثيرا من الازواج يتسخدمونها لقهر النساء واجبارهن على تحمل الاذى؟
-نعم.. توجد الكثير من الحالات التي يستعملها الرجل فيصب جام غضبه على المراة ووسيلة دفاعها الوحيدة هي حماية الاسرة من الضياع ومثل هذه الامور تعالج في المحكمة اذا وصل الامر (الطلاق) ولكننا نلجا الى اصلاح ذات البين قبل اتخاذ اي قرار بعد تدخل الباحث الاجتماعي والاسرتين لوقف مثل هذا العنف.
-هل غياب التشريعات القانونية ينشىء زيادة العنف؟
-في هذا الظرف يمكن ان يكون سببا لتفشي هذه الظاهرة وحتى الخيانة لان الشخص المتسبب بالعنف لا يلقى العقاب المناسب واحيانا لا يعاقب نهائيا اذا كان المعتدي فردا من افراد الاسرة ولا بد ان ننوه ان الفشل الاسري يقترن في حالات معينة على تركيبة المراة من خلال الجمال والنظافة والمستوى الثقافي (علما اني من انصار المراة) اضاف الشمري ثم اعطانا معلومات عن الطلاق سنة 2001 لغرض مقارنتها بسنة 2004 فكانت نسب الطلاق 2448 دعوة لسنة 2001 اما سنة 2004 فقد بلغت 4536 حالة ويلاحظ ان مستوى الطلاق ارتفع الى الضعف بسبب عدم التوافق بين الزوجين.
ثم توجهنا الى السيدة امل حمزه رئيسة منظمة حقوق الانسان في الديوانية لغرض معرفة دور منظمات المجتمع المدني لانصاف المراة ضد العنف والتي قالت: ان العنف سلوك يكون تعلمه من المجتمع فتصبح المراة فريسة سهلة لعنف الرجل والذي يحصل ان هذا الامر انتشر بين الاف من النساء بغض النظر عن وضعها المادي والاجتماعي والثقافي ويختلف باختلاف الديانات والثقافات ومعظم الحكومات تنظر اليها على انها قضية خاصة وشخصية بين افراد الاسرة وليس مشكلة عامة.
ولم يتم الاعتراف بهذه المشكلة الا سنة 1993 عندما تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة الاعلان الخاص بالقضاء على العنف ضد المراة.
-ما هو السبب الذي يدفع الرجل لاضطهاد المراة؟
-قد يكون العنف الذي يصدر من الرجل كونه يعي حقيقة ان المراة تعتمد عليه بالكامل اقتصاديا مما يضمن له الاستمرار بعمله المشين ضدها اضافة الى دفع المراة اسريا على بقاء هذا الامر سرا داخل الاسرة ولكي نستطيع معالجة الامر يجب ان نعترف بوجوده كظاهرة. فكثير من النساء لا تحصل على الدعم الاجتماعي نتيجة نظرة المجتمع على انها كائن ضعيف مهمته الاولى والاخيرة هي المنزل وتربية الاطفال مما يولد حالة مواتية عند الرجل ليمارس بحقها الضغوط وتتقبل اخطاءه واعذاره وهناك سبب اخر هو عدم توازن الشخصية عند الرجل والضعف في تركيبه النفسي .
-ما هي التاثيرات السلبية للعنف على الاسرة؟
-من خلال الاطلاع على واقع الاسر التي تقع تحت سطوة الرجل الظالم القاسي نلاحظ تاثيرا واضحا على تركيبة الاسرة (ثقافية - اجتماعية - نفسية) وينسحب هذا الامر على المراة التي عليها تحمل ضغوط الابناء عند الكبر بسبب مشاهدة (ابناءها) حالات ممارسة العنف من قبل الاب وهنا تتحمل عبئين الاول سوء التربية والثاني الرجل القاسي العنيف فنجدها قد تطبعت على دور الخضوع والاذلال معتقدة ان تلك تنازلات للحفاظ على الاسرة من الضياع وتجد مثل هذه الاسرة منحلة والضحية فيها هي المراة سواء كانت (ام او ابنة).
-كيف يمكن حماية المراة من العنف؟
-للوقاية من هذا الامر يجب ان يكون هناك علاج لمنع استفحال حالة معينة ويجب ان نعترف بها كما اسلفت كمشكلة بحيث نسعى الى ترويج برامج مضادة للعنف واجراء تغيير في الانماط الثقافية والاجتماعية ولكلا الجنسين وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني التي تختص بشؤون المراة ومعرفة طبيعة العنف واسبابه ونتائجه النفسية والاجتماعية والاقتصادية مع العلاج الناجح الذي يبدا من الشارع والمدرسة وفي مجال الخدمات الاجتماعية والصحة النفسية وتقديم الدعم المعنوي والتاهيل المهني من خلال اقامة دورات التوعية والتركيز على مفهوم العنف وتوفير مراكز الايواء ومراكز التدخل وانصاف المراة من حالة الاغتصاب والاعتداء الجنسي واستخدام وسائل الاعلام لابراز بدائل العنف.
اما السيدة هدباء محسن (31 سنة والموظفة في دار العدالة في الديوانية) فعزت اسباب العنف ضد المراة الى عدة امور وقالت:
السبب الرئيسي لتفشي هذه الظاهرة هو غياب القانون والرادع العقابي للرجل وهناك اسباب مادية واجتماعية نابعة من ضعف شخصية الرجل والذي يريد ان يعوض ما فقده بحياته بالضرب او الاعتداء على كائن ضعيف لا يستطيع المقاومة وهناك اسباب تشترك فيها المراة وتكون هي من يلعب الدور من اجل ان يمارس العنف بحقها منها عدم الاحترام او التعالي على شخصية الرجل او محاولتها فرض شخصيتها على الرجل امام المجتمع والفارق الثقافي والاقتصادي ايضا يولد عنفا ضد المراة وكثرة متطلباتها مع علمها بضيق الحالة المادية للزوج او الاب او رغبتها بالانفصال عن العائلة من اجل الاستقرار في بيت لوحدها.
-في اي الاسر يتركز العنف ضد المراة؟
-ان العنف بطبيعته (ذو معاني مختلفة) هناك من يعتبر ان العنف هو الضرب والاهانة وانا اضيف لها العنف النفسي والقسري المتجرد عن الضرب وحتى الكلمات البذيئة والاهانة اعتبرها اجحافا بحق المراة ان اسلوب الاصلاح بالكلمة الطيبة والتوجيه هو افضل الوسائل لمنع العنف ومن الطبيعي ان يكون العنف اكثر ممارسة في الاسر المنحلة والمتشددة دينيا فبالاولى يتركز الضرب والشتيمه وبالاخرى يستعمل الضغط النفسي لكن لا تجد هذا في الاسرة المثقفة الواعية حيث تلجا للاصلاح والتوجيه.
-ما هي برايك الوسائل التي تحد من العنف ضد المراة؟
-لابد من وجود قانون رادع يحمي المراة وينصفها من الاعتداء وعن طريق التوعية واقامة الندوات الاجتماعية واتمنى ان يصار الى مركز في كل منطقة ليرعى شؤون المراة وتفعيل دور الباحثة الاجتماعية للوقوف على حقيقة اسرار بعض الاسر وما تتعرض له المراة من ضغوط نفسية وجسدية من قبل الرجل.
(تصرفات عدوانية)
واثناء افتتاح احد الاتحادات الرياضية في المدينة وتكريم مجموعة من الطلبة المتفوقين لهذا العام التقينا بالسيدة وداد غالب جاسم معلمة في احدى المدارس 30 سنة ومتزوجة فسالناها:
-ما هو مفهوم العنف ضد المراة؟
-انه مرض نفسي ونقص في شخصية الرجل الذي يبرز عضلاته على اضعف كائن داخل محيط اسرته (الزوجة والبنت) مستغلا الامان من العقاب في القانون دون وجود رادع اجتماعي يوقفه عن ممارسة تصرفه العداوني.
-ما مدى تاثر الاسرة بالعنف؟
-بالدرجة الاساس ينعكس العنف على الاطفال مما يولد حالات انفعال تكون مصاحبة لهم لحد الكبر ونجد الطفل دائما مضطربا كثيرا الشكوك وذا شخصية ضعيفة مهزوزة نتيجة ما شاهده في صغره من عنف ضده او ضد احد افراد اسرته.
وتداخلت معنا في الحديث سيدة اخرى (ام احمد 34 سنة موظفة) وتروي لنا حكايتها ورحلة العذاب طوال ثماني سنوات مع رجل قاس وعاطل عن العمل تقول : ترك ثلاثة اطفال وهرب منذ اربع سنوات ولم اعرف عنه شيئا وكان يحاول ان يجعلني سببا بمعاناته دون ان يلوم نفسه وعانيت في تربية اطفالي وسط اسرة معدومة اقتصاديا تعيش على قوت يومهم فكان عليّ ان اعيد تربية ابنائي لان حالة العنف بقيت فيهم وانا اليوم اعيش في غرفة واحدة لا تتوفر فيها ابسط شروط الحياة من ماء وكهرباء ونتيجة العنف الذي مارسه ضدي لم اطمئن ابدا واحس ان جميع العيون تطاردني كانما انا السبب وهو الضحية وقدمت التنازلات الكثيرة من اجل الحفاظ على الاسرة وتحملت الاهانة والجوع والعوز المادي وخيانته لي من اجل اطفالي الثلاثة واتمنى من الحكومة ان تنظر لمشاكل المراة بجدية وان لا ينظروا لها باحتقار واستصغار.
وهنا تدخلت السيدة (حياة فياض 50 سنة معلمة) وقالت: ان اغلب حالات العنف تكون بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية وقد عانيت ايضا من الاضطهاد ولكن بقيت صامدة من اجل الحفاظ على ابنائي من الضياع ودفعت الثمن من شبابي وكنت غالبا ما اسلم امري الى الدموع فلا يوجد هناك من ينصر المراة في مجتمعنا وتجدها دائما هي الملامة بالرغم من ان اكثر انسان يميل الى الاستقرار في الحياة هي المراة.
-اما السيدة فريال عزيز عبود معاونة مديرة اعدادية العروبة للبنات فقالت: ان العنف هو السبب الاساسي لفساد العائلة وليس بالضرورة ان يكون الاب فقط بل يتعدى الامر الى الاخ فيعكس تصرفاته التي يمارسها في حياته اليومية على اسرته (امه - اخواته) وكذلك تصرفات الرجل تلعب دورا كبيرا في حياة الاسرة والزوجة واغلب العنف يكون في الاسر المتشددة دينيا والمنحلة حيث يمارس العنف الجسدي والمعنوي.
-هناك العديد من الفتيات تقع في فخ الزواج العرفي نتيجة العنف والضغوط الاسرية ما هو تفسير هذا التصرف؟
-بعض الفتيات لا تفهم معنى الزواج فتجدها تقع فريسة سهلة بيد الرجل اللعوب ويتبع هذا التصرف نتيجة الاضطهاد الذي تمارسه الاسرة بحق الفتاة وينعكس على نفسيتها فتهرب من واقعها الاسري.
-هل تقوم المدارس بنشر الوعي الاجتماعي والثقافي للطالبات؟
-نحن كادارة مدرسة نسعى دائما الى احتضان الطالبات اللواتي يعانين من الاضطهاد الاسري ونحاول قدر الامكان ان نوفق بين الاسرة والطالبة.
ولاخذ راي مجموعة من الطالبات حول هذا الموضوع وجهنا لهن سؤالا وهن صبا خالد محمد - شروق ميثم الاء كاظم هل تمارس العائلة الضغوط بحقكن؟ فاجمعن على ان
العنف يتولد في الاسر غير المثقفة والتي لا تفهم متطلبات وحاجة البنت فتجدها تمارس بحقها العديد من الضغوط النفسية والجسدية وخوف الاهل المستمر من نظرة المجتمع لهن على انها عنصر غير فاعل بالحياة والعلاج الوحيد لدفع العنف هو تفهم وضعية البنت والام تلعب دورا في سلوك البنت وهي الوحيدة القادرة على حل المشاكل.
-اما المحامي يحيى حنون الكناني كان له رأي في الموضوع وقال:
-ان قانون الاحوال الشخصية المرقم 88 لسنة 1959 قام بتعديل العديد من الاحكام بحقوق المراة منها الزواج والطلاق والتفريق والحضانة والميراث والوصية كما عالج القانون حالات الاكراه في عقد الزواج واشار اليها في المادة من 1-9 في القانون فلا يحق لاي من الاقارب اكراه انثى على الزواج ومنع القانون ما يسمى (بالنهوه) والتي تقيد حرية المراة كما اقر القانون حقوق المراة بعد الطلاق بالتعويض النفسي والمهر المؤجل وحق الزوجة بالسكن في دار الزوجية.
وقد عاقب القانون العراقي على ظاهرة تعدد الزوجات ودون علم الزوجة وحددها في المادة 10 و5 من قانون الاحوال الشخصية كما ان رجل القانون يؤكد على ضرورة احترام الانسان بغض النظر عن جنسه وهناك حالات نهى في الاحاديث النبوية قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (ما اكرمها الا الكريم وما ابغضها الا اللئيم) ونحن نقف ضد مظاهر العنف بكافة اشكاله والتي هدفها النيل من كرامة المراة.
واخيرا...
اجمعت كل النساء ان وضع المراة العراقية اليوم قلق وخطير اكثر من اي وقت مضى فهي تتحمل اعباء جديدة نتيجة الظروف المحيطة بها.
وكذلك اجمعن على اهميتها ببناء المجتمع ونهضته والمطلوب من الام والزوجة والاخت ان تؤثر في مفاهيم الرجل بغض النظر عن ثقافتها لانها كالساحر بالتاثير على حياة الرجل ويجب ان تعمل كل ما بوسعها من اجل ايقاف العنف وتحث الرجل على نبذ الاذى فما تحتاجه الان ليس البكاء والنحيب والدعاء كما كانت تفعل بالسابق عندما تواجهها المصائب والنكبات التي ابتلى بها الشعب العراقي وان تذكر الرجل انها كانت جزءا من الاضطهاد الذي لحق به وهي تنتظر من الدستور الجديد ان يضمن حقوقها المدنية والسياسية والاجتماعية وعلى الرجل ان يعلم ابناءه الحب والتسامح والسلام وكفى عنفا وسرقة للبسمة والفرح والسعادة ودعونا نعمل لبناء اسرة بناء صحيحا يولد مجتمعا متماسكا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنف ضد المراة.. الاسباب و النتائج؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: