ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 بعثة رسول الله ( صلى الله عليه و آله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: بعثة رسول الله ( صلى الله عليه و آله )   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 22:08

بعثة رسول الله ( صلى الله عليه و آله )

إنّ الله تعالى لم يخلُق الإنسان ، و يتركه مهملاً ضائعاً بلا رعاية ، بل جعل له الوحي وسيلة لتعريفه بنفسه ، و بربِّه ، و بخالقه ، و بعالمه ، و سبيلاً إلى هدايته ، لتنظيم حياته ، و تعامُله مع أبناء جنسه ، و كيفية توجهه إلى خالقه .

و هكذا شاء اللطف الإلهي و العناية الربَّانية للعباد ، أن يختار لهم أفراداً مخصوصين و مؤهلين للاتصال بالألطاف الإلهية ، لحمل الرسالة ، و تبليغ الأمانة إلى البشر ، فكان الأنبياء و الرسل .

فقال الله تعالى : ( اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) ، ( الحج : 75 ) .

و قال الله تعالى : ( وَ إِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ ، لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) ، ( الأنعام : 124 ) .

كان النبي ( صلى الله عليه و آله ) في أواخر العقد الثالث من عمره الشريف ، يلقى إليه الوحي عن طريق الإلهام و الإلقاء في نفسه ، و الانكشاف له من خلال الرؤية الصادقة ، فكان يرى في المنام الرؤية الصادقة ، و هي درجة من درجات الوحي .

و جاء في تفسير الدر المنثور : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الوحي الرؤية الصادقة ، فكان لا يرى رؤياً إلاّ جاءت مثل فلق الصبح .

ثمّ حبَّبَ الله إليه الخلاء ، فكان يخلو بِغار حراء ، و هو كهف صغير في أعلى جبل حراء ، في الشمال الشرقي من مَكَّة ، فكان ( صلى الله عليه وآله ) يتحنَّث فيه و يتعبَّد ، إذ ينقطع عن عالم الحِسِّ و المادَّة ، و يستغرق في التأمّل و التعالي نحو عالم الغيب و الملكوت ، و الاتجاه إلى الله تعالى .

وح ينما بلغ ( صلى الله عليه وآله ) الأربعين من عمره ، عام ( 13 ) قبل الهجرة ( 610 م ) ، أتاه جبرائيل في غار حراء ، فألقى إليه كلمة الوحي ، و أبلغه بأنَّه نبي هذه البشرية ، و المبعوث إليها .

و تفيد الروايات أنّ أوَّل آيات القرآن الكريم ، التي قرأها جبرائيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) هي : ( بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ، ( العلق : 1 - 5 ) .
و بعد تلقِّيه ( صلى الله عليه و آله ) ذلك البيان الإلهي ، عاد النبي إلى أهله ، و هو يحمل كلمة الوحي ، و مسؤولية حمل الأمانة ، التي كان ينتظر شرف التكليف بها ، فعاد و اضطجع في فراشه ، و تدثَّر ليمنح نفسه قِسطاً من الراحة و الاسترخاء ، و يفكِّر ويتأمل فيما كُلِّف به .

فجاءه الوحي ثانية ، و أمره بالقيامِ و تَركِ الفراش ، و البدء بالدعوة والإنذار ، إذ جاء هذا الخطاب في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) ، ( المدثر : 1 - 4 ) .

فانطلق مستجيباً لأمر الله تعالى ، مبشِّراً بدعوته ، و كان أول من دعاه إلى سبيل الله و فاتَحَه زوجته ، خديجة بنت خويلد ( رضوان الله عليها ) ، و ابن عمِّه الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الذي كان صبيّاً في العاشرة من عمره ، فآمَنَا به ، و صدَّقاه ، ثمّ آمن به مَملوكه زيد بن حارثة ، فكانت النوات الأُولى لبدء الدعوة الإلهية الكبرى .

فقد كان ( صلى الله عليه وآله ) يختار أصحابه فرداً فرداً ، و لم يوجِّه دعوته إلى الجميع في تلك المرحلة ، إلى أن جاء الأمر الإلهي : ( وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، ( الشعراء : 214) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعثة رسول الله ( صلى الله عليه و آله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: