ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة

الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة العامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
ساهم بإنتــــاجك للرقي بمنتـــــداك

الى كل الأعضاء الكرام، شاركوا في الرقي بمنتداكم نحو الأفضل

مرحبا بالأعضاء الجدد
المواضيع الأخيرة
» رابط دخول التلميذ الى موقع مسار
الثلاثاء 16 فبراير 2016, 04:57 من طرف nasser

» مرحبا أيها الزائر
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:45 من طرف nasser

» مختارات من الشعر لدرويش
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:40 من طرف nasser

» عمر أبوريشة
الإثنين 30 نوفمبر 2015, 05:35 من طرف nasser

» احبك ربـــــي
السبت 12 أبريل 2014, 08:14 من طرف nasser

» اهلا بالجميع
الإثنين 18 فبراير 2013, 06:57 من طرف nasser

» لم تخطر قط على بال ابن المقفع
الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 07:41 من طرف moujrime

» أجمل 37 جملة يمكن أن تقرأها في حياتك‏
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:06 من طرف 7ala

» أشهر الأمثال العالميّة...
السبت 03 سبتمبر 2011, 05:01 من طرف 7ala

» معجزة الرئة البشرية
الخميس 25 أغسطس 2011, 15:30 من طرف nohajasmin

» طفل يصحح معلومات "ناسا"!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 19:24 من طرف nohajasmin

» قاموس الظرفاء2
الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:09 من طرف nohajasmin

» وحده تسأل زوجها
الإثنين 01 أغسطس 2011, 10:38 من طرف nasser

» المعلومات الثقافية
الأربعاء 20 يوليو 2011, 23:08 من طرف 7ala

» هل تعلمون ما هو أرقى ما يتعلمه الإنسان ؟؟؟
الأربعاء 20 يوليو 2011, 22:44 من طرف 7ala

» لتتختبر مدى فضولك‏
الأربعاء 20 يوليو 2011, 21:42 من طرف 7ala

ايقاعات
طلب مشرفين
ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more 
حكمـــــة اليــــــوم
الحكمة ضالة المؤمن
مواقيت الصلاة بخريبكة

شاطر | 
 

 عبادة النبي ( صلى الله عليه و آله ) في غار حراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iDream
انت
انت


ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: عبادة النبي ( صلى الله عليه و آله ) في غار حراء   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 22:12

عبادة النبي ( صلى الله عليه و آله ) في غار حراء

كانت عند العرب بقايا من الحنيفية ، التي ورثوها من دين النبي إبراهيم ( عليه السلام ) ، فكانوا - مع ما هم عليه من الشرك - يتمسكون بأمور صحيحة ، توارثها الأبناء عن الآباء .

و كان بعضهم أكثر تمسكاً بها من بعض ، بل كانت قِلَّة منهم تعاف، و ترفض ما كان عليه قومها من الشرك ، و عبادة الأوثان ، و أكل الميتة ، و وأد البنات ، و نحو ذلك من العادات التي لم يأذن بها الله ، و لم يأت بها شرع حنيف .

و كان من تلك الطائفة ورقة بن نوفل ، و زيد بن نفيل ، و رسولنا ( صلى الله عليه وآله ) .

و الذي أمتاز عن غيره بإعتزاله ( صلى الله عليه وآله ) الناس للتعبُّد ، و التفكُّر في غار حِرَاء ، فما هو خبره ( صلى الله عليه و آله ) في هذا الشأن ؟ ، هذا ما سنقف عليه في المقال التالي :

كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يتأمَّل منذ صغره ، ما كان عليه قومه من العبادات الباطلة ، و الأوهام الزائفة ، التي لم تجد سبيلاً إلى نفسه ، و لم تلقَ قبولاً في عقله .

و ذلك بسبب ما أحاطه الله من رعاية ، و عناية ، لم تكن لغيره ( صلى الله عليه وآله ) من البشر ، فبقيت فطرته على صفائها ، تنفر من كل شيء غير ما فطرت عليه .

التعبد في الغار :
هذا الحال الذي كان عليه ( صلى الله عليه وآله ) دفع به إلى إعتزال قومه ، و ما يعبدون من دون الله ، و حبَّب الله إليه عبادته بعيداً عن أعين قومه ، و ما كانوا عليه من عبادات باطلة ، و أوهام زائفة .

فكان ( صلى الله عليه وآله ) يأخذ طعامه ، و شرابه ، و يذهب إلى غار حِرَاء ، كما ثبت في الحديث المُتَّفَق عليه ، أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( جاورت بِحِرَاء شهراً ) .

و حِراء هو غار صغير ، في جبل النور ، على بعد ميلين من مكة ، فكان ( صلى الله عليه وآله ) يقيم فيه الأيام و الليالي ذوات العدد .

فيقضي ( صلى الله عليه وآله ) وقته في عبادة ربه ، و التفكَّر فيما حوله ، من مشاهد الكون ، و هو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك الباطلة ، و التصورات الواهية ، ولكن ليس بين يديه ( صلى الله عليه وآله ) طريق واضح ، و لا منهج مُحدَّد ، يطمئِنُّ إليه و يرضاه .
و كان اختياره لهذه العزلة ، و الانقطاع عن الناس بعض الوقت ، من الأسباب التي هيَّأها الله تعالى له ، لِيعدَّه لما ينتظره من الأمر العظيم ، و المهمّة الكبيرة التي سيقوم بها ، و هي إبلاغ رسالة الله تعالى للناس أجمعين .

و اقتضت حكمة الله تعالى ، أن يكون أول ما نَزَّل عليه ( صلى الله عليه وآله ) الوحيَ في هذا الغار .

فهذا ما كان من أمر تعبده ( صلى الله عليه وآله ) ، و إعتزاله قومه ، و ما كانوا عليه من العبادات و العادات .

و قد أحاطه الله سبحانه بعنايته و رعايته ، و هيَّأ له الأسباب التي تعدّه لحمل الرسالة للعالمين .

و هو ( صلى الله عليه وآله ) في حالِهِ التي ذكرنا ينطبق عليه ، قوله تعالى في حق موسى ( عليه السلام ) : ( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) ، ( طه : 93 ) .

إنّه الإعداد لأمر عظيم ، تنوء الجبال بحمله ، إنها الأمانة التي كان يُعدُّ ( صلى الله عليه وآله ) لحملها إلى الناس أجمعين ، ليكون عليهم شهيداً يوم القيامة ، تحقيقاً لقوله تعالى : ( وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ ) ، ( النحل : 89 ) .

فجزاه الله عن أمته ، و عن العالمين خير الجزاء ، و جمعنا معه ( صلى الله عليه وآله ) تحت ظِلِّه ، يوم لا ظِلَّ إلا ظِلّه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبادة النبي ( صلى الله عليه و آله ) في غار حراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانــوية الإمـــام علي التأهيلية ، حطـان : خريبكة :: ابداعات التلاميذ :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: